أكّد الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصر الله أن سلاح ومال حزبه "سيمنعان تقسيم لبنان وتحويله الى قطعة من شرق أوسط أميركي- صهيوني جديد"، مشيراً الى أن المعارضة، ومنذ تشكيلها، تؤلّف "نموذجاً سليماً عن الشراكة الحقيقية"، في القرار والخطاب والممارسة.

وعشية الإضراب الذي دعت إليه المعارضة، تحدث نصر الله في مجلس عاشورائي، مستغرباً أن يصبح الإلتزام الأخلاقي "عيباً، ونقطة ضعف، وأن ينظر إليه على انه بساطة أو سذاجة أو هبل"، ومنتقداً الإساءة الى الحلفاء والأصدقاء من خلال تصويرهم ملحقات، وتحميل حزب الله مسؤولية عن كل ما تقوم به المعارضة، و قال :"نحن نعتز باننا نتحمل المسؤولية وان كنا لسنا قادة المعارضة لوحدنا. ولكن الهدف من خلال تحميل حزب الله المسؤولية للضغط عليه ليتحفظ في تحركاته، والضغط عليه ليدخل حسابات معقدة في مواقفه.
ولا عودة الى الاتفاق الرباعي، ولا يوجد اي سبب للعودة اليه، ولا يلدغ مؤمن من جحر مرتين، ونحن لم نلدغ من جحر نحن طعنا في ظهر. واما ان يكون هناك شراكة وطنية حقيقية واما ان نبقى حيث نحن.
الالتزام السياسي عندنا محصن، اما الالتزام الاخلاقي فهو اشد حصانة واقوى من اقوى اي اعتبار اخر، ونحن حاضرون للتضحية سياسيا من اجل ان نفي بالتزاماتنا، والتزام حزب الله اخلاقي وسياسي ووطني مع كل قوى المعارضة وهو يؤمن بالمعارضة لانها قضية وطنية صادقة ومحقة.
واعلن ان حزب الله يدعو اللبنانيين جميعا للمشاركة في ما اعلنت عنه المعارضة من اضراب وفي ما قد تطلبه من تحركات بشكل فاعل وقوي.
في التضليل قالوا ان المعراضة تريد تعطيل باريس 3 الذي قدموه على انه خشبة خلاص مع ان اللبنانيين عايشوا باريس واحد واثنين، وقلت نحن ندعم اي مؤتمر دولي او ااقليمي يريد مساعدة لبنان من دون شروط سياسية، اما عن مؤتمر باريس 3 فهذا غير واضح.
هم يقولون ان المؤتمر لدعم لبنان ونحن نقول انه لدعم الفريق المتسلط في لبنان، فرنسا هي التي تسعى الى عقد المؤتمر وتحشد له دوليا وعربيا. وزير خارجيتها دوست بلازي يقول انه لا يرى ضرورة ربط الملف اللبناني بايران ولا وجود لرابط بين برايس 3 وفكرة ارسال مبعوث الى طهران لانجاح المؤتمر وهو شدد على ان المؤتمر سيكون لدعم حكومة السنيورة الشرعية، يجب ان يعلم الجميع ان زعيم حزب الله يملك الاموال ومن هنا يجب اعطاء السنيورة دعمنا ودعم المجتمع الدوليس.
اذا الدعم لمن؟ للبنان؟ وهل سيكون في وجه الاعداء ام في وجه زعيم حزب الله؟ برايس 3 سيجلب الاموال لدعم هذا الفريق. ومن حق بلازي ان يقلق من المال الذي انفقه حزب الله في الشهور الماضية، لانه المال الذي انفقه حزب الله ادى الى مساعدة اساسية في رفع الانقاض وعدم السماح في بقاء اكثر من مئة الف عائلة مشردة في الشارع وساعد في عودة المهجرين وترميم المنازل، ولم تتحرك هذه حتى اللحظة مشاعر فؤاد السنيورة، ومن حقهم ان يجافوا من مالنا كما خافوا من سلاحنا، لان سلاحنا منع تهجيركم ومالنا اعادكم الى بيوتكم.
سلاحنا ومالنا سيمنعان اي تقسيم للبنان، وسيمنعان اي تحويل للبنان الى قطعة من شرق اوسط اميركي صهيوني جديد.