الشويفات ـــ الأخبار


ردّ رئيس الحزب الديموقراطي النائب السابق طلال أرسلان على كلام النائب وليد جنبلاط خلال مؤتمره الصحافي فقال: «فاجأنا اليوم وليد جنبلاط برده علينا بالنيابة عمن هم وراء الطغمة الفاسدة المفسدة من دولٍ أجنبية وأعرابية متعدّدة، ونقول لوليد جنبلاط ومن وراءه وهذا هو الأهم، أولاً: نحن نعتز ونفتخر بأننا تربينا في مدرسة الأمير مجيد أرسلان الوطنية الاستقلالية السيادية العربية النظيفة خارج إطار المصالح الخاصة والضيقة والرخيصة بالحفاظ على وحدة لبنان وسلامة أراضيه وعدم التمييز بين أبناء الوطن الواحد وعدم إثارة الفتن المذهبية والطائفية كما تعلمنا الحرص على دماء اللبنانيين وكرامتهم».
وأضاف: «نقول لوليد جنبلاط إنه ليست لدينا مشكلة معه، إنما مشكلته تكمن في نزاعه وخلافه الدائم والمستمر مع مبادئ كمال جنبلاط وقيمه وأخلاقه، التي إن تصالح معها يكون قد حلّ مشاكله كلها من دون حاجة الى مساعدة أحد».
ورأى أرسلان أن الفارق بينه وبين جنبلاط «بسيط جدّاً لكنه يعني الكثير الكثير، نحن نرى في الحد الأدنى للأجور كما هو اليوم جريمة في حق الإنسانيــة وفي حق المواطن اللبناني وفي حق الوطن، فيما هو يرى أن الحد الأدنى للأجور كما هو، ضرورة لنجاح سياسته القائمة على إفقار الناس وإذلالهم وتجويعـــهم وسد آفاق الأمل أمامهم بغية تطويعهم واستغلالهم. إنها عينة رمزية بسيطة تفسر سبب حرصه الدائم والمتشدّد على زعامة ونفوذ واستبداد الرأسمالية المتوحشة التي فرضت فرضاً على لبنان واللبنانيين».
واعتبر انه «لذا لا يدافع عن هكذا طغمة رأسمالية متوحشة إلاّ من يستفيد منها مالياً، ولا نظنن أنه معجب بعقول أصحابها أو بوطنيتهم أو بإنسانيتهم. أما نحن على دربنا الاستقلالي الوطني المقاوم العربي فمثابرون ومدافعون عن حقـــوق الشــــعب اللبناني المعذّب الذي بات الفـــقراء فيه يمثلون أكثر من 95 في المئة من أبنـــــائه».
وختم «أما الاستحضار الدائم للشتائم ضد سوريا ورئيسها فلا يليق إلاّ بقائلها، وبات من الواضح أن المقصود حجب ما يحاك ضد لبنان في مجال التوطين والتقسيم وتحويل لبنان الى عراق آخر».