حضّ رئيس «الكتلة الشعبية» النائب الياس سكاف في بيان أمس، الزحليين والبقاعيين على المشاركة في الإضراب العام اليوم، معتبراً أن رفض فريق «الحكومة المتسلط» تطبيق الدستور نصاً وروحاً والقبول بـ«المشاركة الوطنية» وضع لبنان في مأزق الصراع المفتوح.

وتساءل: «أين هو منطق السيادة والاستقلال والحرية عندما لا يعترف فريق الأكثرية المستأثر بالسلطة بوجود الأطراف اللبنانية الأخرى ودورها ومسؤوليتها في القرار اللبناني السيادي، ويضرب بالميثاق الوطني واتفاق الطائف عرض الحائط. هل تمارس السيادة والحرية بإلحاق لبنان بمشاريع دولية وإقليمية لا تأخذ واقعه بالاعتبار؟ هل السيادة والحرية بجعل موظفي القطاعات العامة رهن مزاج الفريق المستأثر بالسلطة، فيصرف من يشاء ويعيّن من يشاء، من دون مؤسسات تحمي الموظفين؟ هل يقبل اللبنانيون بمزيد من الضرائب المباشرة وغير المباشرة تفرض عليهم وهم لا يدخلون ما يكفي حاجاتهم؟ أين هو دعم الدولة للقطاعات الإنتاجية، ولا سيما الزراعية منها والصناعية؟».
وقال: «إن الفريق الحاكم يأخذ لبنان إلى وجه آخر لا نعرفه فيه، كما ورثناه من أجدادنا وآبائنا، إنه يدفع اللبنانيين الى المزيد من الإحباط واليأس والتصميم على الهجرة، وخصوصاً أن مؤتمر باريس ــ 3 سيرتب على لبنان ديناً خارجياً ومضافاً، على اللبنانيين سداده لاحقاً بضرائب أخرى تفرضها حكومة الأكثرية عليهم».
وختم سكاف: «إن رفضنا أن يحلّ بلبنان ما يشتهيه فريق الأكثرية الحاكم ويتمناه من تهجير للبنانيين من وطنهم هو ما يحفزنا على حضّ الزحليين والبقاعيين على المشاركة في الإضراب العام، علّنا نساعد في إخراج وطننا من دائرة تسلط الفريق المستأثر الى المشاركة الحقيقية في مسؤولية استنهاض لبنان».
(وطنية)