• دعا المرجع السيد محمد حسين فضل الله جميع المواقع الدينية الى تحمّل مسؤولياتها و«عدم تحوّلها الى طرف في الصراع السياسي، والمحافظة على وحدة الصف والكلمة والابتعاد عن الخطاب المتشنّج الذي لا يخدم سوى أعداء لبنان والأمة»، محذّراً من الإثارة المذهبية التي يعمل البعض على إذكائها. وشدّد على أن أساس المشكلة في لبنان هو النظام الطائفي الذي «يسمح للخارج بالنفاذ إلى الداخل».

    واستقبل فضل الله السفير الإيراني محمد رضا شيباني، وعرض معه مجمل التطورات في المنطقة.

  • رأى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، خلال رعايته مجلس العزاء اليومي الذي يقيمه المجلس «إن لبنان مركز ثقافي وحضاري ينبغي ان نحافظ عليه ليظل جوهرة في محيطه، وعلى رجال الدين القيام بدورهم». وناشد «رجال الدين (مسيحيين ومسلمين)، أن يلتزموا الحياد ويبتعدوا عن خلافات السياسيين»، مشيراً الى أن «عليهم بالموعظة والنصيحة، وتوجيه الحق». وقال: «عندما نطالب بالمشاركة في الحكومة فهذا يعني أننا نطالب بعمل مشترك بشراكة حقيقية، بإعطاء كل ذي حق حقه».

  • رأى الرئيس أمين الجميل أن رفض الإضراب سيكون «رسالة الى العالم بأن اللبنانيين متمسكون بالسيادة والاستقلال والقرار الحر، لأن الدعوة إليه ليست بريئة»، ورأى أن نجاح الإضراب أو فشله «لن يحقق شيئاً، لأن الحلول الحقيقية لا تتم في الشوارع، بل في الحوار الهادئ بين القادة الرئيسيين»، داعياً اللبنانيين الى «عدم الخضوع للترهيب والتهويل».

  • أشار عضو «تكتل التغيير والإصلاح» النائب نبيل نقولا، في مقابلة تلفزيونية، الى أن الحكومة الحالية «باقية بقوة الخارج، داخل شريط شائك»، وأن رئيسها أصبح «عقبة في أي وفاق داخلي، وسقوطه يعيد الحياة الاقتصادية الى لبنان».

  • أكد رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» هاشم صفي الدين أنه «لا يمكن بعض العملاء والصغار، من أتباع السفارات، أن يسقطوا الانتصار»، مشدّداً على أن «الكلمة التي يجب أن نحفظ بها الوطن والإنجازات العظيمة ستكون بالإضراب العام والشامل، ويجب أن تخرق آذان السفارات».

  • دعا النائب السابق إميل إميل لحود الى «المشاركة الكثيفة في الإضراب الذي دعت اليه المعارضة الوطنية، رفضاً لسياسات الحكومة الفاقدة الشرعية»، مؤكداً أن المشاركة «ليست مرتبطة بانتماء سياسي أو مناطقي أو طائفي، بل بالرغبة في العيش في وطن للجميع تعترف حكومته بجميع أبنائها ولا تتعاطى معهم من منطلق مذهبي ضيق».

  • أكد عضو «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ابراهيم كنعان، أن إضراب اليوم «سترافقه خطوات تصعيدية ديموقراطية وسلمية»، مشيراً الى أن مطلب المعارضة هو «انتخابات نيابية تعيد رسم خريطة التوازنات في المؤسسات الدستورية».

  • ردّاً على ما قاله رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع، أشار النائب السابق ناصر قنديل الى «عمل أمني يستهدف قيادات المعارضة، وقد بدأ تلفزيون المستقبل بالتمهيد له»، لافتاً الى أنه «بعد فشل الفريق الحاكم في اللعب على أوتار الفتنة المذهبية، عاد العمل على التحريض الطائفي. ولجعجع دور أساسي في ذلك».
    (وطنية)