• أكد عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب فريد الخازن، أن الحلول «لا يمكن ان تتم عبر توازن ساحات وساحة مقابل ساحة بل عبر مبادرات»، ورأى أنه «في خضمّ الأزمة المتفاقمة يبدو الجيش اللبناني اكثر تماسكاً من المجتمع ومن الدولة»، معتبراً أن الأزمة اليوم «هي الأولى التي يجتازها لبنان والجيش في موقع فاعل وموحد ومتماسك، بينما في ازمات سابقة كان الجيش شأنه شأن الدولة والمجتمع معرضاً للشلل لجهة الفاعلية والقدرة على وضع حد للفلتان الأمني»، لافتاً إلى ان «الضغوط والأزمات المتلاحقة قد تؤثر في وضع الجيش وستؤدي إلى مزيد من الإنهاك».


  • اختارت المرشحة السابقة للانتخابات النيابية والبلدية في بيروت رلى توفيق الحوري الصرح البطريركي في بكركي منبراً للتأكيد، «وأنا ابنة الطريق الجديدة»، أن «لبنان الموحّد كله خط أحمر»، في إشارة الى ضرورة عدم حصر امتياز «الخط الأحمر» بمدينة بيروت فقط. ورأت الحوري أن ما حصل في منطقتها «غير مقبول، دينياً وأخلاقياً»، وهو يذكّر بالحروب الأهلية المذهبية التي «لطالما اعتقدنا أنها ولّت الى غير رجعة».
    وكانت الحوري قد زارت البطريرك نصر الله بطرس صفير، ووضعته في أجواء ما حصل الخميس الفائت».

  • أكد كاثوليكوس الأرمن لبيت كيليكيا آرام الأول بعد لقائه شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن أنه «لا يمكن استمرار الوضع على ما هو عليه». وأشار الى «ان لبنان بلد التعايش بين كل مكونات هذه العائلة الكبيرة. ولا يحق لأي جهة فرض آرائها على الآخرين. يجب ان تعالج الخلافات والتباينات بروح التعايش والتنازلات المتبادلة والحوار(...) بدلاً من توجيه الاتهامات المتبادلة».

  • حمل النائب وليد عيدو في تصريح أمس على المعارضة معتبراً «ان صيحات التهديد والوعيد والتهديد بالغزوات لبيروت وأهلها، وكذلك الاتهامات المريضة والمتشنجة ضد رموز وطنية في 14 آذار، لن تخيف احداً ولن تجعلنا نتراجع عن مواقفنا الثابتة أولاً في اسقاط اجواء الفتنة التي يحاولون جرنا اليها، وثانياً في الانحياز للبنان السيد الحر المستقل». وأضاف: «نقول لهؤلاء، اخرجوا من بيروت وعودوا الى رشدكم، واعلموا ان لبيروت رباً يحميها، وكذلك لها اهل يحمونها ويدافعون عنها».

  • شدّدت «حركة الشعب» على «ان السلم الاهلي في لبنان خط أحمر لا يجوز تجاوزه»، مشيرة الى «أن ما حصل يومي الثلثاء والخميس الفائتين يبيّن بوضوح مدى الخطر الذي تمثّله الحكومة على السلم الاهلي وأمن الوطن». وأشادت بـ «الدور الكبير للجيش اللبناني في التصدي للفتنة وصون السلم السلم الاهلي»، منددة بـ «إلقاء الاسرائيليين بالونات سامة فوق المناطق اللبنانية (لأنه) عمل إجرامي يستهدف اللبنانيين جميعاً».

  • أكد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أنطوان أبي حيدر «أن بركان الحنين انفجر إلى مرحلة الاقتتال الدامي عام 1975، على الرغم من التجارب الأليمة المُرّة التي عاناها الشعب في لبنان». وأضاف: «من حسن الحظ أن الجيش اللبناني يقوم بدور وطني بامتياز، في ضبط التفلت، على الرغم من المخطط الواضح لتشتيت قدرته، وإشغاله لسدّ خروقات متعدّدة ومتنوعة وفي مناطق مختلفة».

  • أصدر مجلس بلدية كيفون وفعاليات البلدة بياناً عما تناقلته «بعض وسائل الإعلام نقلاً عن لسان نائب المنطقة أكرم شهيّب حول وجود مربعات أمنية وبيع عقارات في بلدة كيفون، لذلك ننفي ونستنكر جملة وتفصيلاً ما ذكر، علماً بأن كيفون تسعى دائماً إلى المحافظة على النسيج الاجتماعي مع الجوار وإلى إنعاش المنطقة وحسن الجوار».
    (الأخبار، وطنية)