واشنطن ــ محمد دلبح


ذكرت صحيفة «غلوب آند ميل» الكندية أن الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة تقوم منذ 17 شهراً بتحويل قوى الأمن الداخلي إلى قوة ميليشيا مسلحة يصل عددها إلى نحو 24 ألف عنصر بدعم وتمويل من دول غربية وخليجية عربية، بغرض حماية قوى 14 آذار، والإبقاء على سيطرتها السياسية في لبنان في أي مجابهة محتملة مع قوى المعارضة.
ونسبت الصحيفة إلى وزير الشباب والرياضة في حكومة فؤاد السنيورة الذي كان يتولى منصب وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت قوله إن حكومة السنيورة «نقلت ثمانية آلاف جندي إضافي إلى بيروت في الأيام القليلة الماضية لمنع محاولة انقلاب يتوقع أن يقوم بها حزب الله وحلفاؤه الذين نظموا تظاهرة ضخمة في وسط بيروت يوم الجمعة لإطاحة حكومة السنيورة».
ونقلت الصحيفة عن فتفت «أن العمل في تشكيل الميليشيا الحكومية بدأ بعيد نجاح ثورة الأرز التي انتهت بتشكيل حكومة السنيورة، التي قال الوزير اللبناني إن استقرارها يعتمد على سلوك تلك الميليشيا التي عززت للدفاع عن الحكومة من التحدي الذي تشكله تظاهرة يوم الجمعة (أول من أمس) والاعتصام الذي تلاها أمام السرايا الحكومية».
وكتبت الصحيفة انه «في الوقت الذي تقدم فيه الولايات المتحدة وفرنسا التمويل والتدريب لقوى الأمن الداخلي اللبنانية، قدّمت دولة الإمارات العربية المتحدة لها هدية مستعجلة تتضمن آلاف البنادق وعشرات السيارات». وقال فتفت للصحيفة إن دولة الإمارات «ودولاً عربية أخرى تنظر بقلق إلى زيادة النفوذ الإيراني في المنطقة من بينها السعودية ومصر والكويت قدمت إلى قوى الأمن الداخلي مساعدات استخبارية». وأضاف: «في لبنان يبدو أننا ساحة بين سوريا وإسرائيل، لكن هناك دور جديد لإيران. وقد تحدث (آية الله علي) خامنئي عن ذلك بوضوح» عندما قال إن لبنان سيكون مركز «هزيمة أميركا والصهاينة».