• نوّه نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان بـ «الروح المسؤولة التي تحلّى بها المعتصمون (أول من) أمس»، مشيراً الى أنها «عبّرت عن حس وطني عال في التعبير عن الرأي بطرق سلمية وحضارية». وحيّا قبلان الجيش اللبناني والقوى الامنية على توفيرها الامن والتعاطي بروح الاخوة مع المعتصمين، ورأى «ان الحجم الهائل للمسيرات السلمية الذي تجلى في الانصهار الوطني الذي حققه المعتصمون، يحتم على السلطة الحاكمة تلبية دعوات الجماهير المحتشدة، وإيجاد حل يحقق الشراكة الحقيقية».


  • رد حزب الاتحاد في بيان أمس على رئيس كتلة نواب «المستقبل» النائب سعد الحريري الذي اتهم الحزب بأنه «صنيعة سوريا». وذكّر البيان الحريري بـ «ما يأتي: أولاً، إن حزب الاتحاد حزب لبناني ناصري، نهل قيمه ومبادئه السياسية من مدرسة القائد الكبير جمال عبد الناصر. ثانياً، على رغم اعتزازنا بعلاقة التحالف والاخوة مع سوريا، فإننا نؤكد أن حزبنا تربطه ايضاً علاقات أخوية مع مجموعة كبيرة من القوى والفعاليات العربية في كل أرجاء الوطن العربي الكبير، بعكس بعض الآخرين الذين يؤكدون يومياً ارتباطهم بالمشاريع الغربية. ثالثاً، إننا نقدر ونسامح النائب الحريري على هفوته هذه، لضعف معلوماته التاريخية من جهة، وقد يكون لأننا عندما بدأنا نضالنا القومي والوطني لم يكن مولوداً». واقترح على الحريري «التأكد من صحة هذه المعلومات بمراجعة بعض أعضاء كتلته من الوزراء والنواب الذين انتموا في مرحلة من المراحل الى هذا الحزب».

  • أكد وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ أنه «مرة جديدة يثبت الشعب اللبناني رقيه الديموقراطي والسياسي في التعبير عن آرائه سلمياً»، معتبراً أن «الجماهير الغفيرة التي ملأت الساحات مطالبة بترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز العيش المشترك خير دليل على أن الشعب اللبناني يستحق وطناً مصوناً باجتماع ابنائه واتفاقهم، والقادة اللبنانيون على اختلاف انتماءاتهم مدعوون الى ملاقاة هذه الرغبة الشعبية العارمة من دون تردد».

  • استغرب الحزب الديموقراطي اللبناني «الاجتهادات الاقتصادية والإحصاءات المالية التي تصدر عن مسؤولين رسميين ووزراء سابقين في الحكومة اللاشرعية التي تصرّف الأعمال اليوم، وإن كانت هذه التصاريح اللامسؤولة تهدف هي نفسها إلى زعزعة الثقة بالاقتصاد الوطني والنظام الديموقراطي وحرية التعبير التي يكفلها الدستور». وأكد الحزب أن «ما يسمّى مؤتمر باريس ـــ 3 إنما هو مسعى حكومي لإعادة جدولة الدين العام للمرة الثالثة على التوالي وذلك بزيادة حصة الدين الخارجي على الدين المحلي». وأعرب عن قلقه من التصريحات الأميركية وصداها اللبناني التي تؤكد أن مؤتمر باريس 3 مرهون فقط بوجود حكومة السنيورة. محذراً من التبعية المالية والاقتصادية والسياسية التي تنتج عن هكذا موقف.

  • وجّه تجمّع «من أجل أن يحيا لبنان» في فرنسا «نداءً عاجلاً» الى الطبقة السياسية لإعادة «تقويم فورية لخطابها والاضطلاع بمسؤولياتها أمام التاريخ وأمام لبنان واللبنانيين وإلا فإن الأوضاع سوف تخرج لا محال عن السيطرة». ودعا التجمع الذي يضم لبنانيين في بلاد الانتشار، الطبقة السياسية «الى التوقف الفوري عن المزايدة واستعراض القوة وعن توجيه اتهامات التخوين التي غالباً ما ترتدي طابعاً ديماغوجياً وتخلق أجواءً تحيط بها الشكوك والمخاطر، ومتابعة الحوار السياسي بالتزامن مع التوقف عن الإخلال بقواعد دستورية، والإدانة غير المشروطة لكل عمليات الاغتيال والتعاون على إقرار المحكمة الدولية، والمبادرة الفورية لمعالجة أوضاع سكان الجنوب المتروكين عرضة للأوضاع الاقتصادية الكارثية في البلد ولموجات الهجرة».
    (وطنية)