على وقع هتافات «بدنا حكومة وطنية وشريفة»، و«فلتسقط الحكومة»، و«يا سنيورة اطلع برّا»، و«بدنا حكومة تسدّ الجوع»، تضامن عدد من قياديي المعارضة مع المتظاهرين في ساحة رياض الصلح، موجّهين تحية لصمودهم وثباتهم ووحدتهم، ومطالبين بضرورة رحيل الحكومة.

بداية، حيّا رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الوزير السابق علي قانصو المتظاهرين على وقفتهم التاريخية في وجه «حكومة فيلتمان التي رهنت لبنان وسياسته للأجنبي»، مطالباً بحكومة «خياراتها السياسية ومواقفها وطنية، حكومة الرعاية لا الشركة»، مضيفاً: «نريد كسر الحلقة التي تعيد إنتاج الواقع السياسي كما هو، ونريد انتخابات نيابية مبكّرة تعكس الإرادة الحقيقية».
وباسم «تجمّع اللجان والروابط الشعبية»، أكّد الوزير السابق بشارة مرهج أن اللقاء هو «لقاء الوحدة الوطنية، وليس لقاء التحدي»، مضيفاً: «آن للفريق الحاكم أن يأخذ إجازة من لقاء المسؤولين الأجانب والسفراء ويستمع إلى صوت الناس».
من جهته، رأى أمين عام «حركة الناصريين الديموقراطيين» خالد الروّاس أن «خيارات السلطة، تعكس هويتها هي وتؤدي إلى مستقبل رمادي».
وأشار رئيس «حركة النضال العربي اللبناني» النائب السابق فيصل الداوود إلى أن الاعتصام «رسم تاريخاً جديداً في الحياة السياسية اللبنانية، وكسر حاجز الخوف الطائفي والمذهبي».