راجانا حميّة


يستسلم الشاب «الأصفر» للشمس. يتمدّد على الحصى مسنداً رأسه إلى «صرّة» من الألوان... برتقالي، أصفر، أخضر، أحمر وأسود، حاكتها والدته بناءً على طلبه ويضع في داخلها «بعضاً من ثيابه وغطاءين»، هذا ما أخبرنا به شريكه في «الخيمة»، الذي سرعان ما انحنى فوق رأسه، بعدما لم يجد شيئاً آخر يفضحه عن صديقه، صارخاً «قوم يا شارل أيّوب... جايين يسألوك كم سؤال».