استقبل رئيس المجلس النيابي نبيه بري، أمس، الموفد الجزائري محمد الطاهر الذي يزور لبنان في زيارة استطلاعية. والتقى السفير اليمني محمد عبد المجيد قباطي الذي نقل إليه تحيات الرئيس علي عبد الله صالح ورسالة شفوية منه «عن أهمية الدور المفصلي الذي يقوم به الرئيس بري ومجلس النواب في تجنب أي إمكان لحدوث أي خلاف في الرؤى». ورأى «أن الحلول ممكنة في ظل تهدئة وقبول من الجميع بحل يجنب لبنان أي انزلاق نحو المخاطر».

واستقبل بري رئيس حزب التضامن إميل رحمة الذي قال: «خرجت من زيارتي دولة الرئيس بجو ما بين التفاؤل والتشاؤم بحسب جولة الأمين العام عمرو موسى التي ستنتهي هذه الليلة، والتي من الممكن أن تفتح باباً، ويمكن أن تغلق الباب»، مشيراً الى انه لمس أن بري «لن يستسلم لكل محاولات الإحراج لحمله على تعديل مواقفه أو على التخلي عن قناعاته، وهو مصر على أن النص يعقل الاجتهاد إذا كان موجوداً، والاجتهاد يصبح ممكناً اذا لم يكن هناك نص، وكل المحاولات لإحراجه ليتخلى عن بعض الثوابت الدستورية الميثاقية، لن تمر».
ومن زوار عين التينة وفد من «تجمع العلماء المسلمين» برئاسة الشيخ أحمد الزين الذي اعتبر «أن الخلاف في البلد سياسي ولا علاقة للمذاهب والطوائف به». وعرض بري الأوضاع مع وفد «هيئة المتابعة للمؤتمر الأول لإقليم الخروب العربي المقاوم» برئاسة النائب السابق زاهر الخطيب.
(وطنية)