رزق ومجلس القضاء الأعلى


رَأَس وزير العدل شارل رزق أمس جانباً من اجتماع مجلس القضاء الأعلى الذي انعقد في حضور رئيسه القاضي أنطوان خير، والذي خصص للبحث في ملفات قضائية، وأخرى تتصل بعمل المحاكم وسبل تسيير الأمور، في ظل الجمود الذي أصاب مشروع التشكيلات القضائية الذي لم يوقعه رئيس الجمهورية العماد إميل لحود حتى اليوم. ولفت المجتمعين أن الوزير رزق الذي دعاهم إلى الاستمرار في عملهم وتأدية الواجبات في أفضل الظروف رغم كل المعوقات، شدد على هذه المنهجية حتى لو “لم يكن معهم في المرحلة المقبلة!”.

وفد درزي سوري في بيروت

علمت «الأخبار» أن التحضيرات جارية لزيارة وفد من المشايخ والعلماء الدروز في محافظة السويداء السورية الى لبنان، حدد برنامجها بتفقد الجنوب ومناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، على أن تلقى خلالها كلمات تحيي مقاومة «حزب الله» وصمودها. وذكرت المعلومات أنه كان من المقرر حصول الزيارة الأسبوع الجاري، إلا أن السلطات السورية نصحت الوفد المشارك فيها بإرجائها إلى ما بعد الانتهاء من جلسات التشاور، حتى لا تعطى تفسيرات من فريق الأكثرية، على أنها محاولة للتدخل في الشؤون اللبنانية «بأمر جديد من ريف دمشق».

الهيئة الناظمة في عهدة حماده

لن يناقش مجلس الوزراء في جلسته الليلة التعيينات لمنصب رئيس الهيئة الناظمة في قطاع الاتصالات وأعضائها، التي أثار رئيس الجمهورية اميل لحود مسألة إدراجها على جدول أعمال الجلسة الأسبوع الماضي من دون موافقته المسبّقة، واعتراضه على الطريقة التي اتبعت في اختيار المقترحين للمناصب الخمسة من بين ملفات 700 شخص تقدموا بطلبات الترشح. وفيما لم يُطلع بعد وزير التنمية الإدارية جان اوغاسبيان الرئيس لحود على الظروف التي رافقت تقديم الطلبات في وزارته واختيار المرشحين، كما وعد السنيورة بذلك الأسبوع الماضي، قالت مصادر مطلعة إن الملف بات في عهدة الوزير المختص مروان حماده.