◄ رأى الرئيس نجيب ميقاتي «أن المواطن اللبناني ملّ السجالات والمناكفات السياسية التي تعطى في معظم الأحيان طابع الأهداف الوطنية العليا، فيما هي في حقيقة الأمر خلاف على الحصص» ولفت الى «أن المعلومات التي رشحت عن أجواء المناقشات الجارية على طاولة التشاور تدعو الى الأسف لأن غالبية المتشاورين يلوّحون بالسلبية وباللجوء الى الشارع، في استحضار متجدد لتجارب سابقة انتهت بالعودة الى الحوار لكنها تركت انعكاسات سلبية جداً على صورة البلد وعلى مجمل الدورة الاقتصادية والمالية». ورأى «أن الجميع يدركون أن حوار الشارع ينتهي في معظم الأحيان بمعادلات سلبية» معتبراً أن «الاحرى بالداعين إليه أن يواصلوا الحوار الإيجابي والبنّاء على قاعدة المشاركة البناءة والفاعلة في القرار الوطني بدل اللجوء الى شحن الرأي العام اللبناني واستعماله وقوداً في معارك لا طائل منها». واستقبل ميقاتي سفير الولايات المتحدة الأميركية جيفري فيلتمان وسفير المغرب علي أومليل.


◄أكد رئيس «الكتلة الشعبية» النائب الياس سكاف، في بيان «ان ما يثير فينا القلق العميق، هو ملاحظاتنا الميدانية للانحراف بلبنان عن اتفاق الطائف نصاً وروحاً والسعي المتواصل لإحلال نظام الأكثرية مكان ما ينص عليه دستور لبنان»، وشدد على «أن ما يقلقنا الآن هو أن ذلك يتمظهر تحت عنوان «الأكثرية» و«الأقلية»، وهو ما يلغي في العمق مجمل التوازنات الطائفية والجغرافية التي لحظها اتفاق الطائف، قبل أن تنضج ظروف اختبار تطبيقه ميدانياً وتنضج مع ذلك التطلعات الوطنية الى تصحيحه». وإذ شدد على «ان المطلوب في هذه المرحلة من تاريخ لبنان، هو أن تتلاقى الأطراف اللبنانية حول متطلبات العيش المشترك، بإطلاق ورشة الاعمار والازدهار على خلفية الاستقرار السياسي المتوازن بدل السعي الى الاستئثار بالسلطة» لفت «الى ضرورة ألا يأتي أي تفاهم سياسي بين القادة السياسيين على حساب التمثيل الجغرافي للبنان، مهما تكن الاعتبارات والضروروات، ما دام يصب في خانة استتباب الاستقرار العام في لبنان وتعميم الازدهار والرخاء فيه».
(الأخبار، وطنية)