متابعة التحقيق في قضية اغتيال الجميل


ما زال التحقيق في قضية اغتيال الوزير بيار الجميل موضع متابعة واهتمام النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا، الذي التقى أمس عدداً من خبراء لجنة التحقيق الدولية، وتداول معهم في المعطيات والأدلة المتوافرة حول قضية اغتيال الجميل. كما قسَّم ميرزا التحقيق الى عدة أقسام. فكلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد الاستماع الى الشهود، فاستمع أمس الى إفادات سبعة من أصحاب المحلات التجارية التي تقع قرب موقع الجريمة في الجديدة. فيما كلف ميرزا الأجهزة الأمنية التعاون مع لجنة التحقيق الدولية بتولي الأمور الفنية كتحليل البصمات والعينات، وإجراء جردة لكاميرات المراقبة المثبّتة على أبنية مطلة على المكان، وفي الطرقات التي سلكها الوزير الجميل قبل وصوله إلى مكان الجريمة. وبحسب المعلومات فإن الخبراء يعكفون على التدقيق بشريط عائد لكاميرا التقطت صوراً لسيارة الهوندا crv التي يُعتقد أنها تعود إلى المجرمين. عمليات المداهمة والبحث عن السيارة ما زالت جارية وبكثافة في مختلف المحافظات اللبنانية. وتعمل عناصر أمنية على مراقبة المرائب وكاراجات إصلاح السيارات في محاولة للعثور عليها. الى ذلك تمت أمس تغطية سيارة الوزير الجميل وسيارتين أخريين أصيبتا في مسرح الجريمة في الجديدة لحماية الأدلة الموجودة عليها من العوامل الطبيعية بانتظار استكمال الكشف التقني عليها حتّى وصول خبراء دوليين ستجري الاستعانة بهم فنياً.
(الأخبار)

إرجاء المحاكمة في كارثة كوتونو

أرجأت محكمة جنايات بيروت برئاسة القاضي ميشال ابو عراج الى الأول من شباط المقبل محاكمة المتهمين بالتسبب في كارثة طائرة كوتونو التي ذهب ضحيتها أكثر من مئة لبناني. وجاء إرجاء الجلسة بسبب غياب الأظنّاء الذين لم يحضر منهم في جلسة الامس سوى الظنين ط. ح. إضافة الى المتهم ا. خ. رئيس مجلس ادارة شركة «يو.تي. آي»، التي كانت تستثمر الطائرة المنكوبة. هذا وقررت المحكمة محاكمة المتهمين د. خ. ون. ب، وشركة الإنماء الأفريقي غيابياً، وإحضار ع. س. وع. د. الموجودين في أفريقيا، وجلب الظنينين ع. ج. وم. ز. كما قررت أن تعقد جلساتها في هذه القضية يوم الجمعة من كل اسبوع بعد الجلسة المقبلة.
(الاخبار، وطنية)

فتفت: حذّرت الجميّل من خطر الاغتيال

تطرق وزير الداخلية بالوكالة السابق أحمد فتفت الى موضوع اغتيال وزير الصناعة بيار الجميل أمس مشيراً الى أنه «وجّه تحذيراً مسبقاً اليه قبل ثلاثة أسابيع من اغتياله»، ناصحاً إياه بـ«عدم التنقل كثيراً». ورأى «أن أمن المواطن العادي في تحسن، وأن الإجرام في لبنان في تراجع، وبيروت من أكثر العواصم أمناً، وأن الاغتيالات هي سياسية بامتياز، لكن لا تزال هناك مناطق كثيرة في لبنان لا تستطيع قوى الامن أن تدخلها منها المخيمات الفلسطينية او قواعد فلسطينية مسلحة خارج المخيمات». لافتاً الى «أن بعض الوزراء تلقى تهديدات وهو منهم، وهناك عدد من الوزراء يبيتون في رئاسة الحكومة».
(وطنية)