جنبلاط والديموقراطي الأميركي وسوريا

أجرى النائب وليد جنبلاط خلال الأسبوعين الأخيرين اتّصالات بباحثين مقرّبين من الحزب الديموقراطي الأميركي لإقناعهم بأنّ على الولايات المتّحدة الأميركية الإقرار بهزيمتها في العراق، ولا حاجة لها بالتالي للتفاهم مع سوريا، حتّى لا يصاب مشروعها في لبنان بالهزيمة نفسها.

تدريبات ومسلحون في البقاع
أوقفت الأجهزة الأمنية منذ قرابة الشهر مجموعة تابعة لفريق سياسي من قوى السلطة، كانت تتدرب على استخدام السلاح في جرود بلدة الفرزل البقاعية. وقالت إن عملية التوقيف لم تدم سوى بضعة أيام، بسبب التدخلات السياسية الكبيرة. وتحدثت المصادر عن اتصالات يجريها الفريق السياسي نفسه مع مقاتلين سابقين في ميليشيات وأحزاب لبنانية وفلسطينية قاتلوا خلال الحرب الأهلية، لاستطلاع مدى استعدادهم للخضوع لإعادة تأهيل عسكري في الخارج، لقاء مبالغ مالية مغرية. وقالت مصادر متابعة إن الاتصالات تركزت مع أفراد في البقاعين الأوسط والغربي، وإن نسبة القبول بالعرض كانت متدنية جداً.

موظفون ام ماذا؟
ذكرت معلومات ان نحو 250 شابا من طائفة واحدة نقلوا على وجه السرعة الى بلد عربي مع عقود عمل تستمر لثلاثة اسابيع بعنوان العمل في احد الفنادق اثناء مؤتمرات مفترضة في هذه الدولة، ولقاء راتب قدره 1400 دولار اميركي شهرياً. لكن اهالي بعض هؤلاء اشاروا الى ان اولادهم لا يعرفون المهنة المنسوبة اليهم، وسط خشية من توسع اعمال التدريب خارج لبنان.