ناشد الرئيس نجيب ميقاتي «الجميع العودة الى ضمائرهم وتحكيم العقل ولغة الحوار، رأفة بالوطن وأهله، وحفاظاً على ما بقي من مقومات اقتصادية ومعيشية لدى الغالبية الساحقة من اللبنانيين من مختلف المناطق والطوائف والانتماءات» معتبراً «ان الاحتكام الى الشارع في ظل الاجواء المشحونة الراهنة يحمل الكثير من المخاطر، مهما اتخذ من تدابير وإجراءات، في ضوء التداخلات الخارجية مع الواقع اللبناني، والتي يمكن ان تتسبب في توترات امنية وانفعالات غير محسوبة النتائج. كما أن الشلل الذي سيلحق بالقطاعات الانتاجية كلها جراء هذا الواقع، سيترك انعكاسات خطيرة على معيشة المواطنين والاقتصاد اللبناني الذي تجاوز الخطوط الحمراء بأشواط، وبات ينذر بكارثة وطنية».

وناشد ميقاتي «المتخاصمين، من موقع الصداقة والمحبة ،الرأفة بالوطن، وعدم دفعه مجدداً الى المجهول، بعدما اكتوينا جميعاً بنار الحروب السابقة. لبنان لنا جميعاً، فتعالوا نلتق ونتفق على محبته وإنقاذه، بدل أن نتصارع ونتخاصم على امور ندرك جميعاً استحالة الحسم الشامل بها، ولا سيما أن التجارب علمتنا أنه لا بد في النهاية من الجلوس الى طاولة واحدة والبحث في كل المواضيع والمطالب والهواجس، الا اذا كان المقصود ايصال الامور الى نقطة اللارجوع، وفي هذا الامر خطر كبير على لبنان وصيغته وميثاقه الوطني».
(وطنية)