البقاع ــ عفيف دياب


تحولت مراكز ومكاتب قوى المعارضة اللبنانية في مناطق البقاع الى خلايا نحل مع إعلان «الساعة الصفر» التي طال انتظارها للاعتصام تمهيداً لإسقاط الحكومة وتأليف حكومة وحدة وطنية، في وقت اتخذت وحدات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي إجراءات أمنية مشددة حول المراكز والمؤسسات الحكومية وعلى نقاط العبور بين لبنان وسوريا.
ففي زحلة تحول مركز التيار الوطني الحر الى خلية نحل منذ ليل أول من أمس، فغص بالمئات من لجان التنظيم المحلـــــــية التي كانت قد أنجزت كل استعداداتها اللوجستية منذ أيام.
وقال منسقون في التيار لـ«الأخبار» ان التوجه من البقاع الى وسط بيروت للاعتصام السلمي «سيكون حاشداً وكثيفاً جداً من مختلف مدن المنطقة وبلداتها وقراها ولا سيما من زحلة». وأشاروا الى ان «ترتيبات المشاركة البقاعية أنجزت ووضعت خريطة الطريق لمنع المندسين من إثارة القلاقل»، وأوضحوا ان كل مجموعة من التيار في البقاع ستكون مؤلفة من عشرة أشخاص برئاسة شخص مهمته منع المندسين من الدخول الى المجموعة، و«في حال ضبط أحدهم يسلم فوراً الى القوى الأمنية»، وأن مهمة «قائد المجموعة» ضبط الشعارات ومنع انفلاتها والالتزام بتوجيهات «قيادة الاعتصام السلمي».
وطلبت قيادة التيار في البقاع من كل مسؤول مجموعة ان يكون مزوداً بجهاز هاتف وكاميرا للتواصل المباشر مع «القيادة المناطقية والمركزية».
مصادر قيادية في حزب الله في البقاع أبلغت «الأخبار» ان الاستعدادات المحلية أنجزت منذ أيام و«الساعة الصفر للانطلاق من قرى البقاع وبلداته ستكون عند العاشرة من صباح اليوم بشعارات موحدة والتزام تام بقرارات القيادة المركزية للاعتصام السلمي». وأشارت الى ان هنالك أكثر من «عشرة آلاف شخص من حزب الله سيتولون تنظيم مشاركة جماهير الحزب على مستوى كل لبنان».
ودعا الحزب جماهيره في البقاع الى التجمع أمام حسينيات القرى البقاعية ومساجدها، وأمام مسجد الإمام علي في مدينة بعلبك وفي ساحة الشهداء في مدينة الهرمل.