صفوح منجد


تابع أهالي طرابلس ومناطق الشمال باهتمام شديد الكلمة المتلفزة للأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله. فيما اتخذت تدابير أمنية مشددة في المدينة وبقية المناطق، وسيّرت القوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي دوريات سيارة وراجلة في الشوارع والساحات العامة واستقدمت تعزيزات إضافية من قوات مكافحة الشغب، ونفذت سلسلة تدابير وقائية لمنع أي محاولة لتعكير الأجواء الأمنية وافتعال مواجهات في الأحياء الشعبية.
ولوحظ تهافت على البنوك فور شيوع موعد التظاهر والاعتصام، تخوفاً من توقف المصارف عن العمل. وسجلت مغادرة عدد من العمال السوريين طرابلس والمناطق في اتجاه الحدود الشمالية، وغالبية هؤلاء كانوا يعملون في قطاف الزيتون وجني المحاصيل الزراعية.
وتداعى ممثلو القوى السياسية والحزبية والهيئات المنضوية في «اللقاء الوطني» الى عقد اجتماعات عاجلة للبحث في الخطوات التنفيذية والعملانية لدعوة المواطنين للمشاركة الجماهيرية، فيما قررت الأحزاب الوطنية إبقاء اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة التطورات.
وقال عضو التيار الوطني خلدون الشريف لـ«الأخبار» إن خطة التحرك الشعبي «تتضمن مراحل تصعيدية تبدأ بالاعتصام في العاصمة الى خطوات لاحقة ستعلن في حينه، وهي ترتكز على المشروعية في التحرك الشعبي ضد سلطة الامر الواقع القائمة خلافاً للدستور والقانون». وأشار «الى أن الخطة التي باشرنا درسها وسنضعها موضع التنفيذ بشكل تصعيدي تتضمن الدعوة الى التظاهر والاعتصام في كل المدن والمناطق اللبنانية بما فيها طرابلس ومناطق الشمال، وقد توافقنا على هذه الخطة مع سائر حلفائنا في طرابلس والشمال».