◄ وجّه الرئيس الأعلى لحزب الكتائب اللبنانية الشيخ امين الجميل نداء مزدوجاً الى الكتائبيين واللبنانيين. وجاء في ندائه الى الكتائبيين دعوة «الى اليقظة والجهوزية التامة والبقاء في المراكز والأقسام والأقاليم الكتائبية والتزام ضبط النفس وتجنب أي إشكال حفاظاً على مصلحة الوطن وتحصين وحماية الانجازات التي تحققت على الصعيد الوطني حتى اليوم ومن أجل قيام أفضل العلاقات بين اللبنانيين». وفي ندائه الى اللبنانيين، دعا الجميل «الى وعي خطورة المرحلة الدقيقة التي تعيشها البلاد، والعمل معاً بكل قدراتنا سعياً وراء اكتمال ما بدأنا بناءه من أجل الدولة العادلة، القادرة والحديثة التي تحقق أماني وطموحات شباب لبنان». وتوجه الجميل الى الكتائبيين واللبنانيين بالدعوة الملحة «الى إظهار المزيد من التعاون والتضامن لتفويت الفرصة على دعاة الفتنة».


◄ رأى وزير الإعلام غازي العريضي، بعد لقائه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، أن “رأس الحكم في لبنان هو حكم التسيّب وضرب القانون والمؤسسات وضرب الوفاق والمصالحات بين اللبنانيين والتحريض والشحن في اتجاه الانقسامات والخلافات، واستخدام كل مؤسسات الدولة وعناصرها التي يمكن ان تتجاوب معه من أجل تحقيق المصالح الخاصة أو مصالح الآخرين”، معتبراً أن لحود “يستغلّ موقع الرئاسة ويريد ان يحتكر صفة الموظف الوحيد في الدولة الذي يحترم ويلتزم أوامر رؤسائه في الداخل والخارج”.

◄ دعا رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” سمير جعجع، جميع اللبنانيين الى “متابعة عملهم بهدوء وروية”، وأكد أن “قوى 14 آذار” “لن تنزل في مواجهة الشارع”، متمنياً على لحود “تلبية الدعوة التي أطلقها للموظفين، وعدم الذهاب الى عمله كي يريح البلاد”.

◄ اعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا، في مداخلة على قناة “الجزيرة”، أن “القوات” هي “أكثر الحريصين على أن تمر هذه الأيام العصيبة بأكبر قدر من الانضباط الأمني. لكننا، سنستمر في دعم الحكومة في إصرارها على تطبيق القرارات التي اتخذت”، مبدياً تخوّفه من أن يكون هدف الكلام على حكومة الوحدة الوطنية “مع وجود لحود في سدة الرئاسة وبري في رئاسة المجلس النيابي، هو شلّ الحكومة وتعطيلها والسيطرة على كل المؤسسات وقدراتها وقراراتها، وهذا ما لن نقبل به”.
(وطنية)