أحيا «حزب الله» في مدينة بعلبك «يوم القدس العالمي» في مهرجان حاشد أقامه في حسينية الإمام الخميني، في حضور نواب وفاعليات سياسية ودينية واجتماعية لبنانية وفلسطينية .

ولفت ممثل الفصائل الفلسطينية أنور رجا باسم «الجبهة الشعبية ــ القيادة العامة» إلى أن «يوم القدس ليس للاحتفال فقط أو لتذكر القدس، بل لاستعادة المعاني الحقيقية وتأكيد الجهاد، والمقاومة لتحرير القدس والمسجد الأقصى من نير الاحتلال». وعن السلاح الفلسطيني في لبنان، قال: «لسنا هواة حمل سلاح، لكننا قلقون ومن حقّنا الاحتفاظ بالسلاح حتى نشعر بالطمأنينة. ونرى أن هناك خطة استراتيجية دفاعية في لبنان تحمي أمننا من مخاطر العدو الإسرائيلي».
وألقى رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد كلمة الأحزاب اللبنانية، أكد فيها أن لبنان «لن يكون محمية استعمارية للمحور الأميركي ـ البريطاني ـ الفرنسي ـ الإسرائيلي، وكما أسقط اللبنانيون العروبيون مؤامرة حلف بغداد، وطردوا الاحتلال الصهيوني وأسقطوا 17 أيار والوصاية الأطلسية، سنسقط من جديد مؤامرة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قاتلة أطفال لبنان وفلسطين». ورأى «أن حكومة الوحدة الوطنية هي المدخل الرئيسي إلى الإنقاذ».
وألقى عضو شورى «حزب الله» الشيخ محمد يزبك كلمة رأى فيها «أن احتفال اليوم من مكمّلات انتصار المقاومة على العدو الصهيوني، فوقت الهزائم قد ولّى، وبدأ الأمل بالغد المشرق». وأشار إلى «أن سيد المقاومة أعلن أثناء المواجهة أنها حرب الأمة»، ورأى «أن وحدة الأمة العربية والإسلامية هي السبيل للتحرير».
وفي الإطار نفسه، أقام «حزب الله» احتفالاً في حسينية بلدة النبي شيت في بعلبك، تحدث فيه المسؤول عن العلاقات الدولية في الحزب نواف الموسوي، مؤكداً «أن انتصار المقاومة في تموز الماضي دق المسمار الأول في نعش اسرائيل». وحذر من «أي محاولات لتغيير مهمة اليونيفيل». وفي بلدة شمسطار(علي سلمان) جابت مسيرة كشفية وطالبية اخترقت شوارع المدينة رغم الجو الماطر، كما نظمت سلسلة احتفالات في عدد من حسينيات غربي بعلبك، وألقيت كلمات اكدت «استمرار المقاومة حتى تحرير كل الاراضي اللبنانية المحتلة»، مشددة على دعم وحماية المقاومة الفلسطينية.
كما عمت الاحتفالات البقاع الغربي.
(الأخبار)