نقلت صحيفة «هآرتس» عن الناطق باسم الأمم المتحدة في نيويورك، ستيفن جواريك، قوله «إن مسألة الخروق الجوية الإسرائيلية على الخط الأزرق مسألة مقلقة للأمم المتحدة، لكن ثمة حرص على معالجتها أولاً وقبل كل شيء عبر القنوات الدبلوماسية». وأضاف جواريك، الذي استصرحته الصحيفة تعليقاً على أقوال قائد قوات اليونيفيل في لبنان، الجنرال آلان بلّيغريني، بشأن التصدي للخروق الجوية الإسرائيلية للسيادة اللبنانية بالقوة: «إن أي تغيير في أوامر فتح النار يجب أن يكون في إطار قرار سياسي للأمانة العامة للأمم المتحدة والدول التي أرسلت جنوداً في إطار هذه القوة».

وذكرت «هآرتس» أن أقوال بلّيغريني سبّبت حرجاً في الأمانة العامة للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن كبار المسؤولين في المنظمة الدولية رأوا أن الجنرال الفرنسي تجاوز صلاحياته، وأن تصريحاته في مسألة تحليق الطائرات الإسرائيلية لا تستقيم مع موقف الأمم المتحدة في نيويورك. ونقلت «هآرتس» عن هؤلاء المسؤولين قولهم إنها ليست المرة الأولى التي يتجاوز فيها بلّيغريني في تصريحاته صلاحياته ويحرج كبار المسؤولين في الأمم المتحدة. وبحسب «هآرتس»، فإن جهات في الأمانة العامة للأمم المتحدة سارعت الى الإيضاح للدبلوماسيين الإسرائيليين بأن كلام بلّيغريني لا يعبّر عن موقف الأمم المتحدة.
ونقلت صحيفة «معاريف»، بدورها، عن مصادر سياسية في القدس قولها ردّاً على تصريحات بلّيغريني «إن بلّيغريني نسي كيف ولماذا اندلعت الحرب في لبنان. إن الوظيفة الحقيقية لليونيفيل هي تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 والتأكد من عدم انتشار حزب الله في جنوب لبنان، وعدم ترميم قدراته العسكرية». (الأخبار)