باريس ــ بسّام الطيارة


يتفق جميع المراقبين على أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك يحمل حملين ثقيلين هذه الأيام: الأول يتعلق بنهاية ولايته وخلافته السياسية التي يتطلع إليها وزير داخليته نيكولا ساركوزي، أما الحمل الآخر فهو المسألة اللبنانية وما يمكن أن يؤول إليه الوضع الداخلي لبلد الأرز.