ــ يستغرب دبلوماسيون تأخر صدور تشكيلات الفئة الثانية في السلك الخارجي والتي يتوقع أن تطاول عدداً من المستشارين والقناصل العامين، وخاصة أن تشكيلات السفراء قد تمت من دون أي عقبات تذكر. ويعتقد هؤلاء أن التأخير المذكور عائد الى مجموعة من العقد المتصلة بعدد من القنصليات العامة التي يرفض شاغلوها الانتقال الى مراكز أخرى.

علماً بأنه لا شواغر في ملاك هذه الفئة، كما كان وضع ملاك السفراء، غير أن أنظمة السلك الدبلوماسي تفرض حدوداً زمنية قصوى لبقاء الموظف في مركزه في الخارج، أو في عمله لدى الإدارة المركزية في لبنان. وهذه الحدود يتم خرقها بواسطة الدعم السياسي لبعض الدبلوماسيين.