أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية المشتركة للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الذي وصل إلى بيروت أمس أنه سيجري محادثات مع المسؤولين اللبنانيين تهدف إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة.

وتستغرق زيارة سولانا الآتي من الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى لبنان يومين، ويرافقه المبعوث الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارك أوتي. وتوجه سولانا من المطار مباشرة إلى بكركي حيث التقى البطريرك الماروني نصر الله صفير على أن يلتقي لاحقاً رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، ويتفقد أحد المشاريع في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية.
وأوضح سولانا أن محادثاته «تهدف إلى تهدئة الأوضاع التي تعاني منها المنطقة»، رافضاً التعليق على اعلان اسرائيل أنها لن توقف خروقها الجوية، ورأى أن «القرار 1701 يطبق بشكل إيجابي، وهناك عناصر لا تزال تنتظر التطبيق بشكل أقوى، لكن بشكل عام نحن مطمئنون إلى طريقة تطبيقه». وأكد أن مؤتمر باريس ــ3 سيظهر تضامن الأسرة الدولية. سئل: لماذا يقاطع رئيس الجمهورية؟ أجاب: «إن برنامجي مكثف وكبير وليس الهدف هو المقاطعة».