رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان المعركة «هي ضد مشروع فرض الهيمنة على لبنان وهي تعني كل الوطنيين الشرفاء». وأكد أن الامين العام للامم المتحدة كوفي انان «لم يتحدث معنا مباشرة وبشكل عملي حول مسالة تبادل الاسرى».

وزار وفد من حزب الله امس ضم النائبين رعد وامين شري وعضو المجلس السياسي محمود قماطي الرئيسين كرامي وسليم الحص. واوضح رعد ان البحث تناول «نتائج الحرب العدوانية الشرسة على لبنان وتداعياتها على كل المستويات، واستشراف آفاق العمل الوطني في المرحلة الراهنة والمقبلة. وتطرق البحث ايضا الى الموقف الوطني الحازم الذي يجب ان يكون عليه لبنان في رفع الحصارالاميركي المفروض على لبنان».
واكد متابعة التواصل باستمرار «لان المعركة ضد مشروع فرض الهيمنة على لبنان والمنطقة هي معركة تعني كل الوطنيين والشرفاء».
بدوره اكد كرامي وجود «مؤامرة كبيرة على هذا الوطن» موضحا ان «المشروع هو مشروع اميركي بأداة اسرائيلية، والحصار حصار اميركي» مشيرا الى انه «وصل الى نهايته لأن الحكومة الموجودة تهم اميركا كثيرا ويهمهم سلامتها ومعنوياتها، فاذا استمر الحصار اكثر، فهذا سيؤثر على الحكومة سلبا». وشدد «على اننا كقوى وطنية في مواجهة المخاطر وهذا المخطط بوحدة الكلمة ووحدة الرؤية».
وأكد رعد بعد لقائه الحص أن موضوع تبادل الأسرى يتم من خلال مفاوضات غير مباشرة. وقال: «لا نزال على موقفنا من أن موضوع الأسرى يجب أن يتم بتفاوض غير مباشر. عملياً نحن ننتظر خطوات في هذا الاتجاه». وعن وساطة أنان، قال: «لم يتحدث معنا بعد مباشرة في شكل عملي. ندرس المسألة عندما تطرح جدياً معنا».
وعن تحفظ حزب الله على مراقبة «اليونيفيل» للمعابر البحرية، أجاب: «المطلوب أن يمارس الجيش اللبناني سلطة الدولة الشرعية على كل الأراضي اللبنانية وعلى مياهها الاقليمية وله أن يستعين بالتقنيات الدولية حين يحتاج». ورفض الكلام عن ربط الحصار بموافقة لبنان على مراقبة المياه الاقليمية، واعتبر ان الولايات المتحدة هي التي تفرض الحصار وسترفعه «لأن الأمور باتت واضحة ومفضوحة».
(وطنية، مركزية)