تقديمات «الهيئة العليا للإغاثة»


أرسلت الهيئة العليا للإغاثة أمس 25369حصة إلى الجنوب توزعت على الشكل الآتي: 10496 حصة لـ48 بلدة في قضاء الزهراني و8873 حصة لـ62 بلدة في قضاء جزين و 6000 لبلدية صيدا.
(وطنية)

أعمال إغاثية

التقت وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض السيّدة نورا جنبلاط يرافقها وفد من مؤسسة «الوصول إلى آسيا» القطرية. تسعى المؤسسة إلى إعادة تجهيز المدارس التي تهدمت في الجنوب، إضافة إلى إعداد برامج للأطفال بغية إخراجهم من صدمة الحرب. كما استقبلت معوض وفداً من الفريق الطبي في المستشفى الميداني الأردني. من جهة ثانية، بلغت المساعدات التركية للشعب اللبناني عشرة ملايين دولار مقدمة من الشعب التركي والهلال الأحمر التركي والجمعيات الخيرية. وفي هذا الإطار، وزعت جمعية الوعي والمواساة التركية مساعدات إنسانية في بنت جبيل وعيتا الشعب وحداثا. وقد شملت المساعدات مواد غذائية وطبية ومستلزمات أطفال. وكانت الجمعية قد أرسلت باخرة مساعدات إلى القرى المتضررة.
من جهته، قدم نادي روتاري بيبلوس هبة طبية إلى قسم وزارة الصحة في جبيل. ضمت الهبة أدوية ومعدات طبية وإسعافات أولية ستوزع على مستوصفات القضاء بعد موافقة وزير الصحة الدكتور محمد خليفة.
(وطنية)

إعفاء طلاب «الرسمية» من رسوم التسجيل

استمعت لجنة التربية النيابية إلى عرض من وزير التربية والتعليم العالي الدكتور خالد قباني حول الأضرار اللاحقة بالمدارس الرسمية جراء العدوان. وتحدث قباني عن المسح الأولي الذي يشير إلى تدمير حوالى خمسين مدرسة يعود البعض منها إلى القطاع الخاص، وتضرر ثلاثمئة مدرسة بلغت الكلفة التقديرية لإصلاحها 22 مليون دولار. كما أطلع اللجنة على أنّ هناك اتجاهاً لإعفاء طلاب المدارس الرسمية من رسوم التسجيل، وسعي بعض المنظمات الدولية لتأمين الكتاب المدرسي والقرطاسية والحقيبة المدرسية مجاناً.
(وطنية)

دعم طالب «الرسمية» في صيدا

أعلن رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري أن المجلس البلدي، بالتعاون مع المؤسسات الأهلية والاجتماعية والدينية في المدينة، قرّر تخصيص ريع النشاطات الخاصة، التي ستُطلق في مدينة صيدا خلال شهر رمضان المبارك، لدعم الطالب في المدارس الرسمية، نظراً للظروف التي تمر بها البلاد جراء العدوان الصهيوني على لبنان.
(الأخبار)

تعثّر العام الدراسي في كسروان وجبيل

أثار مدراء المدارس الكاثوليكية ورؤساؤها في كسروان وجبيل، بحضور رؤساء بلديات جونية، غزير والفيدار، أوضاع الطرقات والمشاكل التي تعترض بداية العام الدراسي، وعقدوا اجتماعاً استثنائياً في المدرسة المركزية في جونية توافقوا فيه على تأليف لجنة متابعة لوضع الخطوات المستقبلية. وكان الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب مروان تابت قد لفت إلى صعوبة في التنقل، ما يضع حدوداً لبدء عام دراسي سليم، بعد تدمير جسور غزير، المعاملتين وحالات. تحدث تابت عن تقاعس المسؤولين في الدولة، ولا سيما وزارة الأشغال، والشعور لدى أبناء المنطقة بأنهم يعيشون عقاباً سياسياً أو معنوياً.
(وطنية)