شدد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط على "تحصين الجيش ليس للقتال بل كي تكون لديه القدرة على الانتشار في كل مناطق الجنوب وإقفال الحدود". ودعا الى "تحضير أنفسنا للشارع ولن ندعهم يكسروننا." ورأى أن "المطالبة بحكومة اتحاد وطني هدفها الوصول الى عدم تمرير موضوع المحكمة الدولية".

وقال جنبلاط في لقاء أمس مع مسؤولي المنظمات الشبابية والطلابية والجامعية لقوى 14 آذار، في ختام المخيم الذي انعقد في المدينة الكشفية في عين زحلتا على مدى أيام، "إن الحرب الأخيرة التي حصلت هي حرب استباقية قامت بها إيران عبر النظام السوري وحزب الله من أجل تعطيل الملف النووي، وهم يرون في نظرية أخرى أن هذه الحرب قامت بها أميركا عبر إسرائيل من أجل ضرب المقاومة وإذا نجحوا يكملون على إيران". أضاف: "السيد حسن نصر الله هو نفسه يقول كان يتوقع عدواناً في أيلول أو تشرين، وإن ما قام به كان لإفشال هذا العدوان، وفي النهاية الحرب حصلت وقام بذلك من دون أن يستشير أحداً، لم يستشر إلا جماعته في الطائفة الشيعية وترك ثلثي الشعب اللبناني، واليوم تخرج أصوات من الطائفة الشيعية، لم يشجعها أحد، تخرج لتناقش وتسأل الى أين؟ محمد الأمين الكاتب، عباس بيضون، المفتي علي الأمين وغيرهموإذ رأى "أن المهم أن يكون الشخص واضحاً في ما يتعلق بالقضايا الوطنية والعامة" أكد "أننا مازلنا نقول نحن مع اتفاق الطائف ومع أن تبقى حالة الحرب بيننا وبين إسرائيل وفق الهدنة التي أقرت عام 49. وفي هذا الإطار جاء موضوع النقاط السبع الذي يعني الدولة، دولة الطائف وهذه تختصر بثلاث: اتفاق الهدنة، وأن تكون حصرية السلاح بيد الدولة فقط، وأن تبسط الدولة سلطتها على كل منطقة من مناطق لبنان بما فيها الجنوب والمخيمات، لا أن تكون هناك دولة بالتراضي كما حصل بعد وقف النار".
وشدد على " تحصين الجيش ليس لكي يقاتل بل لتكون له القدرة على الانتشار وإقفال الحدود. ورأى أنه "من دون مراقبين دوليين فاعلين على الحدود اللبنانية ـــ السورية لن يكون هناك حل. لا يمكنك إيقاف شاحنات السلاح والذخيرة والمتفجرات التي تأتي وأتت الى لبنان". مكرراً أن "الجيش كمش شحنة فيها ألف كيلو تي ـــ أن ـــ تي. هذه الكمية من المتفجرات لن تكون للأعمال العسكرية بل للأعمال التخريبية في الداخل وشاهدنا ما جرى مع (نائب رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي المقدم سمير شحادة).
وقال "الآن فلنر بوجود القوات الدولية، والمساعدات للجيش ربما شيئاً فشيئاً بالتراضي تتوسع رقعة انتشار الجيش والسيطرة على الجنوب، ولاحقاً نريد أن نسأله بالواسطة (للسيد نصر الله)، ولا نريد أن نعرضه لاغتيال من إسرائيل ولا على بالنا أيضاً أن نستشهد نحن في الوقت الحاضر، ماذا عن المحكمة الدولية، والسلاح خارج المخيمات، والتحديد ثم الترسيم لمزارع شبعا؟ وموضوع السلاح اختلفنا عليه".
ورأى أن المطالبة بحكومة اتحاد وطني هدفها الوصول الى عدم تمرير موضوع المحكمة الدولية. معتبراً أن البوادر بدأت بالاعتصام احتجاجاً على زيارة رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير،وقال "يجب أن نحضر أنفسنا وفي النهاية ليسوا هم فقط الشارع هناك غيرهم في الشارع أيضاً، ومن ثم الى أين نصل؟".
(وطنية)