أعلن وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما أن إرسال القوات الدولية الى الجنوب مرتبط بوقف العمليات الحربية وبدء انسحاب القوات الإسرائيلية، ودعا الى احترام القرار 1701، مؤكدا أن «العلم اللبناني سيُرفع على الخط الأزرق وليس العلم الإيطاليووصل الوزير الإيطالي الى بيروت، أمس، عبر مطار رفيق الحريري الدولي وكان في استقباله وزير الخارحية فوزي صلوخ، والسفير الإيطالي فرانكو ميستريتا والنائبان حسين الحاج حسن ومحمد شري. وتوجه داليما مع الوفد المرافق الى الضاحية الجنوبية للاطلاع على حجم الدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي فيها، ثم التقى الرئيس نبيه بري والرئيس فؤاد السنيورة والوزير صلوخ وبحث معهم في القرار 1701 وحاجات لبنان.

ولفت داليما الى أن زيارته تزامنت مع وقف النار «الذي يمكن أن يؤدي الى سلام حقيقي». وقال: «حرصت على زيارة المناطق التي تعرّضت للقصف، ومنها الضاحية الجنوبية، لأطّلع على نتائج هذه الحرب والدمار الذي نتج منها والخسائر البشرية»، موضحاً أن زيارته تهدف «الى تشجيع كل الفاعليات والجهات من أجل أن تعمل للتوصل الى السلام، وتأكيد التضامن مع الدولة اللبنانية واحترام تطبيق القرار 1701، وكيفية المساعدة في قوات الأمم المتحدة التي ستأتي الى لبنان من أجل المساعدة على إنهاء الخروق الإسرائيلية في الجنوب، وعودة القوات الإسرائيلية الى ما وراء الخط الأزرق».
وإذ أشار الى أن بلاده سترسل قوات في إطار قوات الأمم المتحدة، أوضح أن «هذا يعني أن الموضوع ليس قراراً إيطالياً، وهو مرتبط بوقف العمليات الحربية وبدء القوات الإسرائيلية انسحابها»، مؤكدا أن «انتشار القوات الدولية سيكون الى جانب الجيش اللبناني».
وعن دور إيطاليا في معالجة ملف الأسرى قال داليما: «كنا جاهزين ومستعدين، لكن الرئيس بري قال إنه لم تعد له علاقة بهذا الموضوع».