استدعى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة سفراء الولايات المتحدة جيفري فيلتمان، وفرنسا برنار إيمييه، وبريطانيا جيمس واط، والقائم بأعمال السفارة الصينية وانغ تشو بزني، وسفير روسيا سيرغي بوكين، وبحث معهم في الحصار التي تفرضه اسرائيل على لبنان وضرورة رفعه، وسألهم عن إمكان المساعدة في استحضار جسور حديد موقتة لوصل الطرق المقطوعة تمهيداً لبدء عملية إعمار الجسور.

بعد الاجتماع قال السفير الأميركي: «كانت لرئيس الحكومة رسالة أراد ان يوجهها الى سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن، وهي التشديد على ضرورة ان نستمر في العمل على تحقيق وقف النار والانتقال الى المراحل المقبلة».
من جهته، قال ايمييه: «عرضنا مع الرئيس السنيورة الخلاصة التي وصل اليها اللبنانيون من القرار 1701. وهنأناه بالتزام الحكومة اللبنانية موافقتها بالإجماع على هذا القرار والعمل على تحقيق ما هو ممكن للتطبيق منه، ويجب العمل الآن على الاستحقاقات لتطبيق هذا القرار، والتي على المجتمع الدولي ان يعمل عليها».
واكتفى السفير الروسي بالقول: «ان البحث تناول موضــــوع تنـــــفيذ القرار 1701».
ورأس السنيورة اجتماعاً وزارياً أمنياً حضره نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر ووزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت، جرى خلاله عرض الاوضاع الامنية في البلاد، والاجراءات الامنية لمناطق العودة وحماية المواطنين من الالغام او الاجسام المشبوهة وغيرها.
واستقبل السنيورة مساعدة الامين العام للامم المتحدة لشؤون اللاجئين جودي شينغ هوبكينس، وجرى عرض للمساعدات التي يمكن تقديمها.