أعرب رئيس الجمهورية اميل لحود عن ارتياحه "لإنجاز المرحلة الاولى من انتشار الجيش اللبناني في منطقة الجنوب" قبل ظهر امس مؤكدا ان "الجيش سيقوم بالمهمات التي حددها له مجلس الوزراء وسيكون بين اهله وابنائه".

وشدد على ان "لبنان يرحب بزيادة عديد قوات اليونيفيل لتتمكن من القيام بمهمتها بشكل كامل»، معتبرا ان «مشاركة دول شقيقة او صديقة في هذه القوات يفترض ان تكون متكافئة بحيث لا يتجاوز عديد قوة دولة ما عديد قوة دولة اخرى حتى يظل الحضور الدولي متناسقا ويحقق اوسع مشاركة دولية». لافتا الى «أهمية ان تكون الدول الراغبة في المشاركة في القوات الدولية من غير الدول التي تربطها بإسرائيل معاهدات عسكرية، او ان تكون طرفا في الوضع الداخلي اللبناني».ولفت الى ان «القرار 1701 لا يلحظ نزع سلاح حزب الله».
وكان لحود تابع انتشار الجيش في منطقة الجنوب إنفاذا لقرار مجلس الوزراء، وتلقى تباعا المعلومات عن أماكن تمركز الجيش في مرحلته الأولى والذي تم بنجاح. واطلع من نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر على المراحل التي قطعها الانتشار العسكري والاماكن التي حلت فيها وحدات الجيش بعد انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي.
و تلقى لحود رسالة من الرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير اطلعه فيها على التحرك الذي قام به، بصفته رئيسا للقمة العربية، منذ بداية العدوان الاسرائيلي.
واستقبل لحود وفدا من حزب الطاشناق نقل اليه رفضه القاطع لمشاركة قوات تركية في القوة الدولية، مشيرا الى ان "هذا موقف ارمني شامل في لبنان والخارج».