رأى رئيس الجمهورية إميل لحود أن «استمرار إسرائيل في خرق قرار وقف الأعمال العدوانية يؤكد مرة جديدة أنها تضرب عرض الحائط بالقرارات الدولية ولا تأبه بإرادة المجتمع الدولي بسبب دعم الولايات المتحدة».

وحذر لحود في حديث الى التلفزيون الصيني من أنه «اذا استغرق الانسحاب الإسرائيلي وقتا طويلا، فإن احتمال حصول متاعب ومشاكل أمر حتمي بسبب السياسة الإسرائيلية العدوانية»، مشيراً إلى أنه «تترتب على الجيش في المناطق التي ينتشر فيها، مهمة الحفاظ على الأمن والاستقرار، إضافة إلى مساعدة النازحين على العودة الى قراهم ومناطقهم»، لافتاً إلى أن «التعاون سيكون كاملاً بين الجيش واليونيفيل». وأشار إلى أن “سلاح المقاومة شأن داخلي، وأنه في مسألة بمثل هذه الأهمية لا بد من أن يتوصل اللبنانيون إلى توافق، لأن تطبيق أي قرار لا يحظى بالإجماع، يمهد لحرب أهلية جديدة» مؤكداً أن «الوقت ليس مؤاتيا» لمناقشة هذا الموضوع.
صلوخمن جهة أخرى، ندّد وزير الخارجية فوزي صلوخ بالخروق الإسرائيلية الأخيرة للقرار 1701، مشيراً الى أن «إسرائيل ستستمر في خرق القرارات مرات ومرات، وهذه ترجمة صحيحة تؤكد أن إسرائيل لا يمكنها أن تعيش فى سلام أو تحافظ على الاستقرار والأمن والسلام». وأكد «أن لبنان حصل على وعود من بعض الدول بإرسال قوات للبنان، منها إيطاليا وإسبانيا والدانمارك وباكستان وأندونيسيا وماليزيا»، موضحاً «أن وزير خارجية فرنسا وخلال زيارته الأخيرة والرابعة للبنان أعلن أن هناك 2000 جندي جاهزون فى البحر المتوسط للانتشار في جنوب لبنان».
ودعا صلوخ وزراء الخارجية العرب في القاهرة إلى المزيد من التضامن والتعاون العربي للخروج من المحنة الحالية. مشيداً بمواقف كل الدول العربية أثناء الحرب الإسرائيلية البربرية الضروس على لبنان. وقال: «إن لبنان يتطلع لمساعدات عربية أكثر لإعادة إعماره»، مؤكدا العمل على نشر الأمن والاستقرار في جنوب لبنان من خلال انتشار الجيش اللبناني وبمساعدة القوات الدولية «اليونيفيل».
وكان صلوخ أعلن لدى وصوله الى القاهرة، أول من أمس، أن لبنان مع عقد قمة عربية.
(وطنية)