سوريا والمفاوضات ولارسن


نقل ديبلوماسي أوروبي عن مسؤولين سوريين استعداد دمشق لمعاودة المفاوضات حول السلام شرط أن توضع لها قواعد مختلفة تماماً عن السابق، وأن تكون النتائج محددة بفترة زمنية غير قابلة للتعديل. في مقابل ذلك قال ديبلوماسيون غربيون إن أجواء الحرب تخيّم بقوة على المسؤولين في سوريا كما هي الحال في اسرائيل، وإن الكل يتحدث عن موعد “المواجهة الشاملة”. ولفت الديبلوماسي الى ان دمشق تتحفظ بشدة على مساهمة المندوب الدولي تيري رود لارسن لأنه سبق أن “كذب علينا مراراً”، كما نسب المصدر الى مسؤول سوري معني.




الإعمار والاستثمار السياسي

أعرب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ومساعدون له عن عدم رضاهم عن التلزيمات التي قامت بها وزارة الأشغال لعدد من الأعمال التي تطلّبتها عملية إزالة آثار العدوان على لبنان، نظراً الى عدم فتح الباب أمام استدراج عروض متنوعة للأسعار والمواصفات.
وتحدث مقربون من الوزير محمد الصفدي عن أن بعضهم يريد وضع ملاحظات، لكنه يريد “استثمار الأمر سياسياً وانتخابياً”. كذلك علم أن جهة رسمية وأخرى سياسية تدققان في معلومات عن أن نافذين في هيئة رسمية معنية بمساعدة النازحين حصروا عمليات الشراء لمواد قدمت إليهم بشركات تغذية ينتمي أصحابها الى جهة سياسية محددة، وأن هناك فواتير بمبالغ كبيرة صرفت على مأكل الفريق الإداري ومشربه.



علامات مرضية

كشف رئيس بعثة الهلال الأحمر السعودي الذي يقيم مستشفى ميدانياً في بيروت أن المستشفى استقبل أعداداً من الأطفال المصابين بأعراض مرضية، وليس هناك تفسير طبي حاسم لها، كحالات تقيؤ دائم واصفرار شديد.
ولمح المسؤول السعودي الى إمكان أن تكون هذه الحالات على صلة بتعاظم حال من التلوث أو باستـــعمال اسرائيل أسلحة جديدة أو محرّمة، مشيراً إلى أنه لا يمكن حسم هذا الأمر إلا من خلال إجـــراء تـــحاليل طبـــــية في مختـــــبرات عالمية خارج لبنان.



المناقلات الديبلوماسية

لا تزال هناك موانع إدارية غير واضحة تحول دون التحاق عدد من الديبلوماسيين الذين تقرر نقلهم الى الخارج والإتيان بآخرين الى الإدارة المركزية.
وثمة مداخلات لم توفر أي توافق نهائي على أحد المراسيم الخاصة بجزء من هؤلاء. وقد تنتظر التسوية النهائية التوافق على ملف الفئة الأولى حيث المعركة على السفارات الرئيسة في العالم، التي يصر فريق الأكثرية على توزيعها على محسوبين عليه من داخل الملاك وخارجه.