عقد رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان مؤتمراً صحافياً، أمس، أعلن خلاله صدور «كتاب المجلس الدستوري السنوي 2009 - 2010».

وقد رحّب سليمان بممثلي وسائل الإعلام في رحاب المجلس الدستوري «حامي الضمانات الدستورية للحقوق والحريات، وفي طليعتها حرية الإعلام المسؤول، والتواصل مع الرأي العام من خلالكم، لأن من حق المواطن الاطلاع على واقع المجلس الدستوري».
ولفت سليمان في كلمته إلى أن دور المجلس الدستوري «هو الحيلولة دون حدوث هذه الاختلالات على صعيد التشريع، وهو دور هام جداً إذا أفسح المجال أمام المجلس الدستوري للاضطلاع به، لأن القوانين هي التي تحكم أداء المؤسسات في القطاعين العام والخاص. أما الوفاق الوطني فمحكوم بالتزام الدستور، الذي جاء ثمرة وفاق وطني، وتضمن المبادئ الميثاقية التي ينبغي التقيد بها».
وتابع سليمان قائلاً: «آلينا على أنفسنا يوم تولينا مهماتنا في المجلس في الخامس من حزيران 2009، تفعيل أدائه وتعزيز مكانته وتوطيد الثقة به، والعمل متضامنين فريق عمل همه النهوض بالمجلس الدستوري، فقررنا وضع الصراعات السياسية جانباً وعدم التأثر بها وبالانتماءات الضيقة والوقوف على مسافة واحدة من كل
الأفرقاء.
واجهنا التحدي الأول في بت المراجعات والطعون التي كانت عالقة بسبب فقدان النصاب في المجلس السابق، ثم بت الطعون الناجمة عن الانتخابات النيابية في عام 2009، مع العلم بأننا تسلمنا مهماتنا قبل موعد الانتخاب بيومين فقط. وعلى الرغم من ذلك، واجهنا التحدي بما تتطلبه المواجهة الجدية والعدل والإنصاف».
(الأخبار)