عكار| عمليات البحث عن الصيادين المفقودين قبالة شاطئ العريضة مستمرة منذ 11 يوماً. ولم يُعثر حتى كتابة هذه السطور (مساء أمس) على هيثم السلوم وابنه محمد ومسعود إسكندر البرسيم الذين كانوا على متن مركب صغير.

المتابعون لهذه القضية بدأوا يتحدثون عن ضرورة اتّباع أساليب «غير تقليدية» في عمليات البحث والتحقيق في ملابسات اختفاء الصيادين الثلاثة، وخاصة في ظل الشائعات التي تكثر في الأيام الأخيرة لتزيد من قلق أهالي المفقودين. حسن السلوم، شقيق هيثم السلوم، استهجن الشائعات التي ربطت بين اختفاء الثلاثة وعمليات التهريب التي تجري في مناطق حدودية مختلفة، وأكد أن المفقودين يعتاشون فقط من مهنة الصيد، وأن ابن شقيقه لا يزال على مقاعد الدراسة في مدرسة حكر الضاهري الرسمية.
أما محافظ الشمال ناصيف قالوش، فلم يشأ الإدلاء بأي تصريح، مكتفياً بالإشارة إلى أنه يتلقى المعلومات تباعاً من الأجهزة المعنية. ولدى سؤاله عن وجود خطة معينة لتفعيل عمليات البحث، رأى أن الأجهزة تقوم بكل ما عليها.
من جهة ثانية، نشرت الوكالة الوطنية للإعلام خبراً جاء فيه أن فرق الإنقاذ في بحرية الجيش والدفاع المدني واصلت عمليات البحث عن الصيادين الثلاثة، وأن الأهالي يشددون على أن أبناءهم «قد تعرّضوا لعملية اختطاف من قبل العدو الإسرئيلي، بعد أن أخرجتهم الأنواء البحرية إلى خارج المياه الإقليمية اللبنانية. وطالبوا الحكومة عبر الصليب الأحمر الدولي بتقصّي الحقائق لتبيان ما إذا كانت إسرائيل هي من خطفت الصيادين».