شهدت المناطق اللبنانيّة، أمس، موجة سرقات مختلفة لمنازل ومحال تجارية وأسلاك كهربائية، طالت أيضاً مزارع ومواشي. ففي منطقة بقعاتة ـــ كسروان، دخل أشخاص مجهولون إلى منزل المواطن يوسف ح. عن طريق الكسر والخلع، ليسرقوا منه أموالاً نقدية وجواهر مختلفة قدّرت قيمتها بأكثر من 50 ألف دولار أميركي. وفي بلدة رأس المتن، دخل أشخاص مجهولون إلى محل معدّ لبيع أسلحة الصيد، يملكه المواطن مروان ص. وذلك عن طريق الكسر والخلع، ليسرقوا من داخله بنادق صيد وأسلحة قدرت قيمتها بأكثر من 100 مليون ليرة لبنانية. سرقة أخرى سُجلت في منطقة زوق مكايل، حيث دخل أشخاص إلى محل معدّ لبيع أجهزة الأدوات الإلكترونية عائد للمواطنة رانيا ب. وسرقوا من داخله أجهزة إلكترونية وكاميرات وقطعاً مختلفة، وقد قدرت قيمة المسروقات بما يزيد على 50 مليون ليرة. إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، فقد سُجّلت عملية سرقة من داخل منزل حسين ب. الكائن في شارع عبد النور، أخذوا السارقون منه مصاغاً ذهبياً ومبلغاً مالياً قدّر بأكثر من 26 ألف دولار. وفي منطقة الكفاءات، مبنى الأرجوان، دخل أشخاص مجهولون إلى منزل المواطن زينب ن. عن طريق الكسر والخلع، وسرقوا من داخله مصاغاً ذهبياً ومبلغاً مالياً قدّر بأكثر من 6000 دولار أميركي. إلى محافظة الشمال، وتحديداً في منطقة صيدنايا ـــ عكّار، فقد سرق أشخاص مجهولون 32 رأساً من الغنم من داخل مزرعة عائدة للمواطن محمد د. الذي قدّر ثمنها بما يزيد على 15 مليون ليرة. وكما تنوّعت المناطق التي شهدت عمليات السرقة، تنوّعت أيضاً نوعيات المسروقات، فقد سُجّل في بلدة ممنع ـــ عكار سرقة ما يزيد على 1000 متر من الكابلات النحاسية التابعة للشبكة العامة، ما أّدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من القرى التي كانت تغذّيها الأسلاك المسروقة، والتي قدّر ثمنها بما يزيد على 12 ألف دولار.

إلى ذلك، لم يرد عن القوى الأمنية أيّ بيان رسمي يشير إلى توقيف أيّ من السارقين الذين قاموا بالعمليات المذكورة، حيث سُجّلت، كما هي العادة إلى حين تحديد هوياتهم، باسم «أشخاص مجهولي الهوية».