اكتُشفت هوية سارقي أحد المحال بعد مراقبة الاتصالات الجارية عبر جهاز الهاتف الخلوي الذي سُرق من محل لبيع الألبسة في منطقة الطريق الجديدة في نهار أحد الأيام، لكنهما لا يزالان متواريين عن الأنظار. فأثناء غياب خالد ت. عن محله المخصّص لبيع الألبسة في محلة الطريق الجديدة لأداء فريضة صلاة الظهر، تعرّض محله للسرقة بواسطة الكسر والخلع. فقد خلع السارق باب الألمنيوم وخلع درج المكتب داخل المحل. وبالتالي تمكن من الاستيلاء على مليونين ومئتي ألف ليرة، بالإضافة الى جهاز هاتف خلوي من دون خط، وجهاز آخر مع خط.

وبنتيجة الاستقصاءات، وبعد مراجعة إحدى شركتي الخلوي لمعرفة الرقم التسلسلي لجهاز الهاتف الذي يُستعمل بواسطته الرقم قبل تاريخ حصول السرقة، ولمراقبة الاتصالات الجارية عبره بعد هذا التاريخ، تبيّن أن الجهاز استعمل على رقم يخص بلال أ. وبالتحقيق معه، أفاد بلال أنه حصل على الجهاز من علي أ. ولم يكن يعلم أنه مسروق، ولدى الاتصال بالأخير عبر الهاتف تمنّع عن الحضور للتحقيق معه، لكونه مطلوباً بعدة مذكرات عدلية، وصرّح بأنه اشترى الجهاز من عيسى ط. الذي تمنع أيضاً بدوره عن المثول أمام القضاء لكونه مطلوباً للعدالة، لكنه اعترف أثناء الاتصال به بأنه هو من باع الجهاز المسروق الى بلال أ. غير أنه لا يعرف من أين حصل عليه.
أصدرت الهيئة الاتهامية في بيروت قراراً اتهامياً أحالت بموجبه بلال وعيسى أمام محكمة الجنايات للمحاكمة بعدما اعتبرت أنّ ما توفّر في الملف من معطيات وأدلة، يؤكد إقدام المذكورين على الدخول الى المحل والسرقة منه. وطلبت لبلال وعيسى عقوبة السجن لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات حداً أدنى.
(الأخبار)