سُجّل خلال اليومين الماضيين حصول 13 حادثاً استُخدم فيها السلاح الحربي، وأدّى بعضها إلى وقوع إصابات، وذلك على مختلف الأراضي اللبنانية. ومن الحوادث التي وردت بشأنها بلاغات إلى القوى الأمنية، ما سُجّل في منطقة بعلبك، حيث نُقل الشاب محمد ز. (21 عاماً) إلى أحد مستشفيات المنطقة لتلقّي العلاج، وهو مصاب بطلق ناري في بطنه، أثناء وجوده في منطقة حدث بعلبك. لم يذكر البلاغ تفاصيل إضافية عن الحادث، كذلك لم تُعرف الأسباب والملابسات.

حوادث إطلاق النار ليست كلها من فعل مواطنين مدنيين، إذ للعسكريين نصيب أيضاً منها في المشاكل الفردية. فقد أطلق جندي في الجيش النار من سلاح حربي، بعد تضارب بينه وبين جندي آخر، من دون أن يصاب أحد بأذى، وذلك في منطقة حكر الحوشب ـــــ حلبا. يُشار إلى أن أسباب الخلاف وإطلاق النار ظلت مجهولة في هذا الحادث.
بحسب البلاغات الورادة إلى القوى الأمنية، فإن أسباب حوادث إطلاق النار لا تكون دائماً بسبب خلافات فردية. وفي هذا الإطار، سُجّل إطلاق نار من سلاح حربي في الهواء في منطقة عزّة ـــــ زحلة، من أشخاص ظلّوا مجهولي الهوية، وذلك أثناء فرارهم من صاحب كاراج كانوا يحاولون سرقة محتوياته بعدما دخلوه بواسطة الكسر والخلع. لم يُصب أحد بأذى نتيجة إطلاق النار، إلا أن المطلقين استطاعوا الفرار إلى جهة مجهولة.
بعض الحوادث تحصل أيضاً بلا أي سبب، هكذا، لمجرد إطلاق النار. ففي منطقة باب الرمل ـــــ الشمال، أطلق الشاب عمر ن. النار من مسدس حربي في الهواء، وذلك أثناء مروره على متن سيارة نوع «بي أم» زجاجها حاجب للرؤية. علمت القوى الأمنية بالأمر وبهوية مطلق النار، إلا أن البلاغ الوارد لم يُشر إلى توقيفه أو حتى معرفة الأسباب التي دفعته إلى ذلك. أخيراً، سُجّل إطلاق نار في منطقة شكا، حيث أطلق مجهول النار من مسدس حربي على محطة وقود، فأصاب الواجهة الزجاجية، من دون أن يصاب أحد بأذى، ليفرّ بعدها على متن سيارة نوع «بي أم» إلى جهة مجهولة.
(الأخبار)