تعرّضت سميرة ع. لسلب بقوة السلاح على أيدي ثلاثة أشخاص كانوا يستقلّون سيارة مستأجرة في الأونيسكو. وتمكن المشتبه فيهم من الفرار مع ما تحتويه حقيبة سميرة إلى جهة مجهولة. وادعت سميرة أمام فصيلة الرملة البيضاء أنه أثناء وجودها في سيارتها في محلة الأونيسكو، تعرضت لسلب محفظتها بقوة السلاح على أيدي ثلاثة شبان كانوا يستقلون سيارة لون كحلي. ولدى الاستعلام عن السيارة التي تمكنت سميرة من تسجيل رقم لوحتها، تبين أنها لإحدى شركات تأجير السيارات، وهي مؤجرة من علي أ. وسمير ع. اللذين اتصلا هاتفياً بصاحب الشركة وأبلغاه أنهما سيحضران الى مركز الشركة لتبديل السيارة بسبب عطل ميكانيكي طرأ عليها.

إثر ذلك حضرت دورية من قوى الأمن الداخلي الى الشركة حيث ألقى عناصرها القبض على أحد المتورّطين. وفي مركز الفصيلة، أوضحت سميرة أنها تعتقد أن الموقوف كان من بين الأشخاص الثلاثة الذين أقدموا على سلبها. كذلك عُرضت صورة علي أ. من خلال رخصة سوق كانت للأخير مع خليل، على سميرة، فأكدت أنه هو الذي صعد إلى سيارتها وسلبها محفظتها بقوة السلاح.
لدى التحقيق مع خليل ن. أفاد بأنه كان في منزله عندما تلقى اتصالاً هاتفياً من علي أ. الذي أخبره أن السيارة التي استأجرها هي بحوزته وقد أصيبت بعطل ميكانيكي، طالباً إليه إيصالها الى مركز الشركة وإبدالها بسيارة أخرى. وأضاف خليل ن. أنه كان يشترك مع علي بارتكاب عمليات نشل متعددة وأنهما نفذا سبع عمليات نشل بواسطة دراجة نارية عائدة لعلي كان يقودها هو.
كذلك أفاد خليل بأنهما كانا يستعملان أحياناً سيارة يستأجرانها لهذه الغاية باسم علي، وأكد أن الأخير هو الذي سلب سميرة بالاشتراك مع حسن ع. وأن دوره اقتصر على قيادة السيارة، وأن علي كان يحمل مسدساً حربياً. وعاد خليل وتراجع عن أقواله هذه في التحقيق الاستنطاقي، زاعماً بأن اعترافاته جاءت تحت تأثير الضغط النفسي الذي تعرض له. وأفاد شاهد عيان بأنه شاهد ثلاثة شبان بسيارة رينو، يعترضون سيارة سميرة ويقدمون على سلبها، وعندما حاول الاقتراب من هؤلاء الشبان، شهر أحدهم مسدساً حربياً بوجهه.
أصدر قاضي التحقيق في بيروت قراراً أحال بموجبه خليل ن. وعلي ع. أ. وحسن ع. أمام محكمة الجنايات للمحاكمة طالباً لهم عقوبة السجن من ثلاثة أعوام الى خمسة عشر عاماً.
(الأخبار)