شهدت الأيام الأربعة الماضية حصول 59 عملية سرقة توزّعت بين مختلف المناطق اللبنانية. فُرِزت عمليات السلب الحاصلة بين سرقات منازل وسيارات وعمليات نشل وسلب مسلّح استهدفت مجموعة من المواطنين. اللافت في السرقات الحاصلة أن عمليات النشل لم تتخطّ تسع عمليات فيما كانت حصيلة السلب المسلّح أربع عمليات. أما حوادث سرقة السيارات فقد بلغت 19 حادثة استُرجع منها نحو ثلاث سيارات.

ومن أبرز هذه السرقات ما حصل مع المواطن يوسف ج. الذي ادعى في أنه صعد بسيارة عمومية من محلة الشيخ زناد، فشهر السائق مسدساً حربياً بوجهه وسلبه مبلغ 500 دولار أميركي و500 ألف ليرة لبنانية وجهازاً خلوياً قبل أن ينزله في المحلة ويفر إلى جهة مجهولة. وفي منطقة الشويفات، دخل مجهولان مقنّعان يحملان أسلحة حربية إلى منزل كل من هويدي هـ. وياسر ش. وعبد الهادي هـ. الكائن في صحراء الشويفات، وسلبوهم مبلغاً من المال وأربعة هواتف خلوية وأوراقاً ثبوتية وفرّا إلى جهة مجهولة.
وفي بلدة مجدل عنجر، شهر ثلاثة أشخاص مجهولين مسدساً حربياً وقنبلة يدوية في وجه سامر ط. وأجبروه على التوجّه معهم إلى قرب الاوتوستراد الغربي قبل أن يسلبوه مبلغ 23 ألف ليرة لبنانية كانت بحوزته. ولم يكتفوا بذلك، بل حذروه من التجوّل في البلدة لاعتقادهم أنه يعمل لأحد الأجهزة الأمنية، وذلك قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة. عمليات السلب المسلّح لم تتخط أربع عمليات، فقد حصلت محاولة سرقة في محلة الدكوانة حيث حاول ثلاثة أشخاص مجهولين سرقة دراجة نارية، لكنّهم فرّوا بعدما شاهدتهم دورية تابعة لشرطة بلدية الدكوانة. أما في ما يتعلّق بعمليات النشل، فقد نشل مجهول يستقلّ درّاجة نارية صغيرة الحجم حقيبة بولين ط. في محلة سد البوشرية قبل أن يفر إلى جهة مجهولة. حادثة مشابهة حصلت في محلة فردان، فقد نشل مجهولان يستقلّان دراجة نارية حقيبة المواطنة إلهام ش. وبداخلها مبلغ 150 ألف ليرة لبنانية وأوراق خاصة ثبوتية قبل أن يفر إلى جهة مجهولة. ورغم حوادث النشل الحاصلة، فقد سُجّل تراجع في عددها نسبة إلى ما كانت عليه في السابق.
عدد حوادث السرقة التي سجّلتها الأيام الأربعة الماضية الذي ناهز الستين حادثة لا يبدو رقماً كبيراً وفقاً لأحد المسؤولين الأمنيين الذي ذكر لـ«الأخبار» أن الرقم المذكور الذي لا يتجاوز 15 حادثة في اليوم الواحد يُعدُّ رقماً طبيعياً إذا ما قورن مع باقي أيام السنة. ولفت المسؤول المذكور إلى أنه لا يمكن الحديث عن موسم سرقات وفقاً للمعنى الحرفي للعبارة، فعمليات السرقة والحوادث الأمنية ترتفع وتنخفض نسبياً.
وعن حوادث النشل وتراجعها، أكّد المسؤول المذكور أن التراجع الحاصل مرتبط بنحو وطيد بمكافحة الدراجات النارية المخالفة. أما في ما يتعلّق بحصيلة حوادث سرقة السيارات، فقد أشار المسؤول الأمني إلى أن عمليات سرقة السيارات لا تزال على وتيرتها، مشيراً إلى أن مكتب مكافحة السرقات الدولية يبذل جهداً كبيراً في مكافحتها واستعادة السيارات المسروقة لإرجاعها إلى أصحابها.
(الأخبار)