كتاب مفتوح إلى ميقاتي لمناهضة التعذيب


وجّهت 10 منظمات حقوقية خطاباً مفتوحاً، أمس، إلى رئيس الوزراء المكلّف نجيب ميقاتي على أعتاب تأليف الحكومة وقبل البدء بإعداد بيانها الوزاري، وقبل أيام أيضاً على تصديق توصيات مجلس حقوق الإنسان الخاصة بلبنان، وذلك لطرح قضية مناهضة التعذيب في لبنان وتطبيق الاتفاقيات الدولية المتعلقة بذلك، كما أرسلت نسخة عن هذه الرسالة إلى لجنة حقوق الإنسان في البرلمان اللبناني.
طالبت المنظمات العشر بالإسراع في مناقشة مسوّدة قانون لإنشاء آلية وقائية وطنية مستقلة لمنع التعذيب، كانت قد قدمتها لجنة مكلّفة من وزارة العدل، بموجب قرار أصدرته الوزارة برقم 2036 بتاريخ 20 حزيران 2009، وقضى آنذاك بتأليف لجنة تضم رسميّين وخبراء مستقلين وأعضاء من منظمات غير حكومية، لإعداد مشروع القانون.
وكانت اللجنة المكلّفة بهذه المهمة قد عقدت العديد من اجتماعاتها التشاورية، وقدّمت مسوّدة القانون إلى وزير العدل إبراهيم نجار في 30 أيلول 2009، غير أنه حتى اللحظة لم تتخذ أي إجراءات قانونية من طرف الحكومة اللبنانية لوضع الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب حيّز التنفيذ، عملاً بأحكام البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب، الذي انضمّ إليه لبنان بتاريخ 22 كانون الأول 2008. وطبقاً للعديد من الحالات الموثّقة وما تؤكده الهيئات الأممية المعنية منها ما ورد في تقرير المقرر الخاص المعني بمسألة التعذيب، لا تزال العناصر الأمنية الرسمية تمارس التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
شددت المنظمات الموقّعة على الخطاب الموجّه إلى رئيس الوزراء المكلف، على العمل من أجل مواءمة القانون المحلي وتضمينه أحكام اتفاقية مناهضة التعذيب استناداً إلى المادة الرابعة من الاتفاقية، وبالتالي تعديل قانون العقوبات ليجرّم جميع أشكال التعذيب صراحة، وليس فقط التعذيب الجسدي، وتشديد عقوبة جريمة التعذيب التي تعاقب حالياً كحد أقصى بثلاث سوات حبس.
يشار إلى أن الجمعيات التي وقّعت الخطاب المفتوح هي: مركز ريستارت لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، منظمة الكرامة، الجمعية اللبنانية للتعليم والتدريب (ألف)، مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد)، المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق)، المركز اللبناني لحقوق الإنسان، جمعية عدل ورحمة، مجلس الكنائس في الشرق الأوسط ـــــ وحدة دياكونيا والعدالة الاجتماعية، جمعية رواد فرونتيرز.


توقيف مطلوب بحقّه 48 مذكرة عدلية

تمكّنت دورية من مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في البقاع بناءً على إشارة القضاء المختص، من توقيف المطلوب إ. إ. ( 36 عاماً) داخل سيارة من نوع تويوتا كامري، بعدما رُصد على طريق بلدتي الخضر وبريتال وأُوقف، وضُبط بحوزته مسدس حربي وثلاثة هواتف خلوية. ويشار إلى أن الموقوف مطلوب للقضاء بموجب 48 مذكرة عدلية بجرائم: مخدرات، إطلاق نار من سلاح حربي، سرقة سيارات، ترويج عملة مزيفة، احتيال وتهديد بالسلاح.


سرقات متنقّلة

سُجلت في اليومين الأخيرين سلسلة أحداث أهمها سرقة ستّ سيارات في محافظتي جبل لبنان والجنوب، والعثور على سيارة رباعية الدفع في البقاع كانت مسروقة.
سرق لصوص من منزل جواد ش. في منطقة رأس الجبل في عاليه ما تعادل قيمته 12 مليون ليرة، كما دخل مجهولون غرف منامة الطلاب في دير في السهيلة وعملوا على بعثرة الأغراض، وفتحوا الخزائن، ولم يُعرف حجم المسروقات في انتظار وصول الطلاب الذين كانوا في عطلة يوم الأحد.
وفي الدكوانة أقدم مجهولان على متن سيارة مجهولة المواصفات على اعتراض المواطن (ج. ن.) وشهر أحدهما رشاش كلاشنيكوف في وجهه وسلباه معاً بعد تهديده بالقتل مبلغاً من المال وهاتفه الخلوي وفرّا.
وفي محلة الضبية، دخل ثلاثة أشخاص مجهولين ورشة قيد الإنشاء خاصة بالمواطن إدوار صفير وشهروا ثلاثة مسدسات حربية باتجاه ثلاثة عمال من التابعية السورية، وسلبوا عدة كهرباء من الورشة وفروا.

توقيف مشتبه فيه بالاحتيال

نشرت «الأخبار» شكوى شاب وفتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة تعرّضا للاحتيال عبر شخص سرق هاتفهما الخلوي مستغلّاً وضعهما الصحّي بادّعائه أنه سيساعدهما على إيجاد عمل. بدأت مفرزة بعبدا القضائية تحرياتها وبنتيجة المتابعة الدقيقة تمكنت من توقيف غريب س. (مصري الجنسية) الذي يعمل بستانياً في أحد المنازل. استُدعي أحد الذين ادّعوا تعرّضهم للاحتيال للتعرّف إلى المشتبه فيه، فأفاد بأنه نفس الشخص الذي احتال عليهم. وقد أحيل المشتبه فيه على القضاء تمهيداً لمحاكمته.