افرام: اللامركزية رادع للفساد

أمل رئيس بلدية جونية أنطوان افرام أن «تتحقق اللامركزية الإدارية سريعاً لأنها تسهّل العمل البلدي، كما أن اللامركزية الإدارية رادع للفساد والرشوة، وهي من أهم أسس دولة المؤسسات المستندة إلى الشفافية والمساءلة والمحاسبة والمراقبة قبل التنفيذ لا بعده». كذلك طالب بأن تعطى البلديات الحق في جني قسم من ضرائب الـ TVA العائدة الى الدولة من الحركة التجارية ضمن مدينتها، «لأن هذا المردود يعزّز مدخول البلدية، ويسمح لها بتنفيذ مشاريع لتنشيط الحركة التجارية في المدينة، كما هو معتمد في الولايات المتحدة الأميركية وعدة دول أوروبية».
ورأى أن «النظام الحكومي في لبنان، القائم على المركزية الإدارية يمثّل عائقاً كبيراً أمام أداء البلديات من جهة السرعة والسهولة في تنفيذ المشاريع، لأن صلاحيات الرئيس والمجلس البلدي محدودة ولا يمكن تنفيذ أيّ مشروع أو قرار من دون الرجوع الى البلدية وموافقة القائمقام والمحافظ ووزير الداخلية والبلديات»، مشيراً إلى أنه «لا مبرّر لتقييد صلاحيات المجلس البلدي بالسلطة المركزية، وخاصةً أن انتخابه قد جرى من قبل الشعب». افرام كان يتحدّث أمام وفد من نقابة المحامين الأميركيين برئاسة سالي سوورتز، في إطار الزيارة الأكاديمية التي يقوم بها الوفد الى لبنان والأردن للتعرف إلى الأنظمة القضائية، وسبل التعاون ما بين نقابة المحامين والمؤسسات التي زاروها ونادي الليونز في كسروان.

خريطة سياحية للمتن الأعلى
أكد رئيس اتحاد بلديات المتن الأعلى كريم سركيس أن «الاتحاد يضع الموضوع السياحي في أعلى سلم اهتماماته ونعمل جميعاً لتحقيق قفزة نوعية لتنفيذ مشاريع تتناسب مع رغباتنا وتطلعاتنا لنستفيد من المقدرات الطبيعية التي أنعم الله بها على هذه المنطقة من مساحات خضراء ومعالم طبيعية مميزة»، لكنّ لفت إلى أن «التعاطي مع السياحة يستوجب التزامات وقدرات وإمكانات تفوق قدراتنا المتواضعة حالياً»، كما أكد أن «على رؤساء البلديات والفاعليات في المنطقة أن يكونوا سباقين إلى استثمار الخارطة الطبيعية التاريخية الغنية بحضاراتها المتعاقبة التي تجمع ما بين الآثار البيزنطية والرومانية والعثمانية ومعالم دينية ومغاور وغيرها من المقومات السياحية، التي يجب أن نبرزها للعلن عبر تحسينها لتكون معالم سياحية جاذبة، ومن ثم الترويج لها لتكون عاملاً اقتصادياً منتجاً للمنطقة».
كلام سركيس جاء خلال لقاء نظّمه الاتحاد، بالتعاون مع جمعية «بيوند بيروت» المدعومة من الوكالة الأميركية للتنمية USAID، وقد نوقش موضوع «تطوير منطقة المتن الأعلى كوجهة سياحية» في قاعة فندق «قصر الوادي ـــــ حمانا»، وشارك فيه القيمون على الجمعية ورؤساء بلديات المنطقة وفاعلياتها.
من جهته، دعا رئيس بلدية حمانا حبيب رزق البلديات المنضوية في الاتحاد إلى «وضع استراتيجية وخطة عمل لتحقيق السياحة المستدامة فيها بالتعاون مع وزارتي السياحة والبيئة والمنظمات والجمعيات العاملة في صناعة وتطوير السياحة، وإلى وضع استراتيجية تبعاً لأولويات كل بلدة تعتمد على تشخيص يلحظ الخطوات الضرورية في مجالات المعرفة والإدارة في القطاعات الاجتماعية والبيئية الاقتصادية».