نقل أحمد ع. ليل أول من أمس إلى مستشفى البقاع في تعنايل، إثر إصابته بطلق ناري في بطنه في المصنع، نتج منه نزف حاد في جهازه الهضمي، ولا يزال قيد العلاج في غرفة العناية المشددة، بعدما أجريت له عملية جراحية، وحالته الصحيّة مستقرة.

الجريح من أهالي بلدة بر الياس البقاعية ومن سكان بلدة المصنع، وقد عاينه طبيب شرعي، وكُلفت الأدلة الجنائية الكشف على مكان حصول الحادث. مسؤول أمني أوضح لـ«الأخبار»، أن إشكالاً فردياً وقع صباح أول من أمس في منطقة المصنع، بين الجريح وجاره فادي.م. الذي يسكن في البناية نفسها التي يسكن فيها الجريح، وهو مؤهل أول في الأمن العام اللبناني. ووفق ما قال مسؤول أمني، أطلق المؤهل النار من مسدس حربي باتجاه أحمد ع.، فأصابه برصاصتين، الأولى في بطنه، والثانية في رجله.
إثر ذلك، أوقفت قوة الجيش المتهم بإطلاق النار وسلمته إلى مخفر درك المصنع، وقد فُتح تحقيق في الحادث، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث، بالتنسيق مع النيابة العامة الاستئنافية في البقاع.
لكن ما هي أسباب الخلاف؟ سؤال لا يزال بعض الأهالي وسكان المنطقة يرددونه، وقد علمت «الأخبار» من مسؤول أمني أن خلافات واستفزازات بقيت أسبابها مجهولة، كانت تحصل بين الرجلين من حين إلى آخر، وأن المؤهل الأول كان قد أفاد رؤساءه في نقطة المصنع الحدودية صباح يوم حصول الحادثة بأنه تلقى اتصالاً هاتفياً من شخص مجهول، هدده خلاله بالابتعاد عن أحمد وعدم مضايقته، متوعداً بحصول الأسوأ في حال التعرض له مجدداً.
الحادثة أثارت قلقاً كبيراً بين الأهالي، وخاصة أنها وقعت بين جارين، وأن الاستفزازات التي تحدث عنها مسؤول أمني لم يُعرف مصدرها، ولم يُعرف كيف تطور الخلاف حتى أدى إلى وقوع جريح. الإجابة عن هذه التساؤلات وتحديد هوية الفاعل رهن التحقيقات.