على طريق البربارة ـــــ عكار، سُجلت أمس مأساة راح ضحيتها طفل لم يتجاوز من العمر عامين. سرمد الوعري مات بانحراف سيارة كان يقودها شقيقه المراهق. السائق عمره 15 عاماً فقط، وهو بالطبع لا يملك رخصة سوق.

من المسؤول عن الحادث؟ سؤال يفتح على أكثر من إجابة، فمن سمح للمراهق بأن يقود سيارة؟ من علّمه القيادة؟ ومن يسمح لمجايليه في شتى المناطق بأن يقودوا سيارات، وهم ينتشرون بالعشرات على الطرقات، يتسابقون أحياناً ويخطئون التقدير في أحيان كثيرة، فتقع الحوادث؟
من المسؤول عن الحادث؟ سؤال يسلط الضوء على ممارسات خاطئة وتخطٍّ للقوانين كانت نتيجته مفجعة برحيل طفل.
سيارة هيونداي رباعية الدفع، يقودها ي. الوعري، انحرفت على الطريق العام لقرية البربارة ـــــ عكار، لتستقر في وادٍ إلى جانب الطريق، ما أدى إلى وفاة سرمد الذي نقلت جثته إلى مستشفى في القبيات، وفق ما جاء في
خبر نشرته الوكالة الوطنية للإعلام.
الطرقات شهدت في اليومين الأخيرين عدداً من الحوادث. فقد جاء في موقع «النشرة» أنه بعد ظهر أمس أُصيب شخص بجروح خطرة إثر فقدانه توازنه وسقوطه عن دراجته على طريق البحصاص ـــــ طرابلس.
توفي عصام عطايا (47 عاماً) يوم السبت الماضي في حادث على الطريق العام في بشامون، بعد اصطدام شاحنة يقودها سالم خ. بسيارة تويوتا يقودها محمود ح. وبرفقته عصام. أما محمود فأُصيب برضوض وجروح.
وعند السادسة صباح الخميس الماضي، صدمت سيارة مجهولة المواصفات الشيخ عبد العزيز زكريا في بلدة برج العرب، ما أدى إلى وفاته. فرّ سائق السيارة إلى جهة مجهولة، وتجمّع عدد من أهالي البلدة وقطعوا الطريق العام غضباً واحتجاجاً على الحادث.
على طريق الكرنتينا وقع حادث اصطدام بين سيارة سيتروان يقودها سعيد ش. ودراجة نارية يقودها نزاريت ب.، نتجت منه إصابة سائق الدراجة برضوض وجروح، ونقل إلى المستشفى للمعالجة.
(الأخبار)