استبدال جنحة بجناية في المحكمة العسكرية


أصدر قاضي التحقيق العسكري عماد الزين أمس قراراً اتهامياً طلب فيه إنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة بحق باولا إدغار ف. من التابعية السورية، المقيمة في لبنان، بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي والاتصال به، سنداً إلى المادة 278 من قانون العقوبات، وأحالها أمام المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة. وقد علمت «الأخبار» من مسؤول قضائي رفيع أن الرئيس الزين جرّم باولا بجناية الاتصال بالعدو الإسرائيلي بعدما كان قاضي التحقيق العسكري سميح الحاج قد أخلى سبيلها لتُسلّم إلى السلطات السورية، فيما كانت موقوفة بجنحة خرق قانون المقاطعة مع إسرائيل. وذكر المسؤول القضائي أن الوقائع تُشير إلى أن الموقوفة كانت على تواصل مع جنود إسرائيليين عبر الإنترنت، مع علمها بأنهم إسرائيليّون، وأنها تقوم بعمل مخالف للقانون. وبذلك رأى القاضي أن المعطيات التي لديه توجب اتّهامها بموجب جناية الاتصال بالعدو، التي تصل مدة عقوبتها إلى 15 سنة، ما يعني استبدال الجنحة بالجناية.
من جهة ثانية، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمس على الموقوف حسن ب. بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي ودس الدسائس لديه وإعطائه معلومات عن منازل مسؤولين في المقاومة وعن مواقع مدنية وعسكرية ودينية عائدة إلى «حزب الله»، سنداً إلى المواد 274 و275 و278 عقوبات، وهي مواد تنص عقوبتها القصوى على الإعدام، وأحاله على قاضي التحقيق العسكري الأول.

7 جرحى من عائلة واحدة

وقع خلاف في محلة رأس المتن، بين أفراد من عائلة حاطوم، تطور إلى إطلاق نار أدّى إلى مقتل المواطن أكرم حاطوم وإصابة إيمان حاطوم بجروح، وفق ما نقلت إحدى الوسائل الإعلامية. وفي هذا السياق، نفى مسؤول أمني في حديث إلى «الأخبار» إصابة إيمان، لكنه لفت إلى سقوط نحو 7 جرحى في الحادثة من عائلة واحدة.

إطلاق مخطوف الأوزاعي

أوردت «النشرة» خبراً جاء فيه أن علي ح. ح. أُطلق أمس، وهو كان قد اختطف في الأوزاعي أول من أمس، أطلق وهو بصحة جيدة.
وكان مجهولون يستقلون سيارات Grand Cherokee قد أقدموا على اختطافه ع. ح. ح. في محلة الأوزاعي.

السجن لمهاجمي مركز الجبهة الشعبية

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد نزار خليل، مساء أمس حكماً في قضية مهاجمة مركز قوسايا للجبهة الشعبية بهدف احتلاله عام 2010، مما أدى إلى مقتل زاهر حمود ومحاولة قتل آخرين.
وقضى الحكم بإنزال عقوبة السجن مدة ثلاث سنوات في حق كل من دريد شعبان وراجح حسن ومهند عراجي، والسجن لمدة سنة لكل من بلال محمد ووائل محمد وعلي عراجي وخالد عراجي وعماد صالح ومحمود محمد الذين «كانوا قد أقدموا على تأليف عصابة مسلحة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والأموال ومهاجمة مركز قوسايا للجبهة الشعبية»، وفق ما جاء في خبر نشرته الوكالة الوطنية للإعلام عن الحكم.

نجار يحيل كاتب عدل على المجلس التأديبي

أحال وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال إبراهيم نجار على المجلس التأديبي للموظفين أحد الكتّاب العدول، وذلك «سنداً للمادتين 14 و15 من القانون رقم 337/1994وتعديلاته (نظام الكتّاب العدول)، وتوقيفه عن ممارسة عمله ستة أشهر، وذلك في ضوء صدور مذكرة توقيف غيابية بحقه وقرار ظني بجرم إساءة أمانة، إضافةً إلى عدد من الشكاوى»، وفق ما جاء في بيان صادر عن وزارة العدل.
من جهة ثانية، أحال الوزير نجار على النيابة العامة التمييزية إنابة قضائية تكميلية صادرة عن عميد قضاة التحقيق لدى المحكمة الابتدائية في تونس، تتعلق بالقضية التحقيقية الجارية لديه ضد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي ومن معه، وكل من سيكشف عنه البحث من أجل ما نسب إليهم من أفعال تتعلق بإرساء منظومة فساد وتكوين ثروة طائلة واقتناء عقارات داخل البلاد وخارجها.

جريحان في حادث

سُجّل وقوع 8 حوادث سير أول من أمس في مناطق مختلفة، أدت إلى وقوع 9 جرحى. في سن الفيل صدمت سيارة مجهولة المواصفات والسائق السيدة إيزابيل ب. (65 عاماً) فوقعت أرضاً وأُصيبت بجروح، في هذا الوقت صودف مرور شادي ن. على دراجة نارية وتفادياً للاصطدام لإيزابيل، انحرف بدراجته فانقلبت به وأُصيب بجروح ورضوض.