صيدا | تقدم مراسل جريدة «الديار» في الجنوب الزميل محمود زيات، بدعوى قضائية لدى النيابة العامة في الجنوب، بحق الملحق الأمني الإقليمي في السفارة الأميركية في بيروت شوك ليزنمبي والمستشار الإقليمي للتعاون والأمن وليم بارنر والمستشار القانوني تيري سكوت ومرافقيهم وكل من يظهره التحقيق فاعلاً أو شريكاً أو متدخلاً في محاولة قتل وإيذاء مقصود، وذلك خلال قيام موكب للسفارة الأميركية بدهسه ومحاولة قتله، أثناء زيارة الملحق الأمني الأميركي لسرايا صيدا الحكومية، على رأس وفد من السفارة يوم الخميس الماضي.

حوّل النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج الدعوى إلى مخفر صيدا الجديدة، حيث استُمع إلى زيات وسطّر محضراً بالدعوى تمهيداً لمحاكمة من يظهره التحقيق.
زيات أكد «ثقته التامة بالقضاء اللبناني»، وقال لـ«الأخبار»، إن «ممثلي أميركا في لبنان يجب ألا يكونوا فوق القانون اللبناني أو خارج المحاسبة، وعليهم أن يفهموا أن أرواح اللبنانيين ليست سلعة بيدهم ولا هي مستباحة إلى حد يخول عنجهية وصلف مواكب السفارة دهس المواطنين اللبنانيين ومحاولة قتلهم».
وكان زيات قد نقل إلى المستشفى للمعالجة بعد إصابته بجراح ورضوض في أنحاء عدة في جسمه، جراء محاولة إحدى سيارات موكب السفارة الأميركية دهسه أمام مدخل سرايا صيدا، على مرأى من عشرات الأشخاص.
ويدرس زملاء آخرون إمكان رفع دعوى على رجل أمن في السفارة في بيروت كان في عداد الموكب الأمني الذي زار سرايا صيدا الحكومي الخميس الماضي، على خلفية قيامه «خلسة» بالتقاط صور لإعلاميين أثناء قيامهم بواجبهم المهني من دون إذنهم، وجمع معلومات عنهم.
يُذكر أن وفد السفارة كان يقوم الخميس الماضي بزيارة ثانية لصيدا، بعدما قام وفد من السفارة بزيارة أولى قبل عشرة أيام. يومها، اعترضهم شبان من المدينة قبالة قلعة صيدا البحرية احتجاجاً على الزيارة، وأُوقف ثلاثة من المعترضين لعدة أيام.
مسؤول أمني قال لـ«الأخبار» إن الزيارة الثانية كانت مرتبطة بالأولى، وكانت للسؤال عن تفاعلات الحادث الأول، وخاصة أن الوفد الثاني ضمّ رجلاً يهتم بالشؤون القانونية.