أُلقي أمس القبض على شخصين في منطقة جبل لبنان، ويجري التحقيق معهما على خلفية جريمة قتل السيدة فردوك جنسيسيان وولدها داني حبيب عساف، وفق ما جاء في خبر على موقع «النشرة» الإلكتروني.

يُذكر أن الجريمة وقعت نحو الساعة العاشرة ليل الخميس الماضي في منطقة النبعة ـــــ سن الفيل، ووصفتها القوى الأمنية بـ«البشعة والقاسية جداً». الأمّ خمسينية والابن ثلاثينيّّ، وقد وُجدا جثتين مضرّجتين بالدماء، داخل منزلهما الكائن في مبنى وقف الروم ـــــ الطبقة السفلية.
حضرت القوى الأمنية إلى المكان، وباشر آمر فصيلة سن الفيل التحقيقات اللازمة لمعرفة الملابسات، وذلك بعد حضور طبيب شرعي كشف على الجثّتين وأعدّ تقريراً مفصّلاً، بحضور أفراد من الأدلة الجنائية.
بعد مضيّ نحو 24 ساعة على الجريمة، لم تكن القوى الأمنية قد حسمت الملابسات والأسباب التي أدّت إلى وقوع الجريمة، رغم توقيف فصيلة سن الفيل شخصين للاشتباه فيهما، وهما ج. ع. د. (36 عاماً) ومعه م. ع. م. (16 عاماً)، وإحالتهما على التحرّي لدى المفرزة القضائية المعنية.
كان مسؤول أمني قد قال لـ«الأخبار» في اليوم التالي لوقوع الجريمة إن التحقيقات بيّنت أن الشاب القتيل «كانت لديه علاقات حميمة مع شبّان، فحصل خلاف بينهم على ما يبدو، ما دفع أحدهم إلى التوجّه إلى منزله بقصد قتله. حصل هذا فعلاً. قُتل الشاب بعدّة طعنات من آلة حادة، تدخّلت والدته التي تعيش معه في المنزل نفسه، فقُتلت أيضاً بالطريقة ذاتها». أما بالنسبة إلى الموقوفَين الذين أوقفا بعد الجريمة مباشرةً، فقد كانا من الذين كانوا يعرفون الكثير عن حياة الشاب القتيل.
(الأخبار)