صيدا | طعن مجهول صباح أمس عاملاً سورياً من عائلة المحمود أثناء عمله في ورشة بناء في سهل الصباغ في صيدا قبل أن يتوارى عن الأنظار، وفق ما قال مسؤول أمني. المحمود تلقى العلاج وضمدت جراحه في مستشفى في صيدا، وباشرت القوى الأمنية تحقيقاتها لمعرفة ملابسات حادث بقيت دوافعه مجهولة، لكن فرضية استهدافه لكونه سورياً حضرت كاحتمال قوي. لاحقاً تقدم المعتدى عليه بدعوى دوّنها لدى مخفر صيدا «ضد مجهول»، موضحاً أن شاباً غافله من الخلف وطعنه بسكين كان يحملها. حادث اعتداء على عامل سوري جاء بعد وقت قليل من اعتداء آخر نفذ ضد سوريين، إذ أفيد بأن مجهولين كانا على دراجة نارية ألقيا زجاجة مولوتوف حارقة على منازل يقطنها عمال سوريون في محلة شواليق قضاء جزين. اعتداء لم يؤدّ إلى وقوع اصابات في صفوف العمال، أما القوى الأمنية ففتحت تحقيقاً في الحادث.

في نقطة تجمعهم عند مستديرة القناية ـــــ الحارة في منطقة صيدا، كان عمال سوريون ينتظرون شاحنات محمّلة بمواد البناء من إجل إفراغها، آثر معظمهم عدم التحدث لوسائل الإعلام عن قلق يساورهم بشأن وجودهم في لبنان. أحد هؤلاء عرّف عن نفسه بأنه «أبو الخالدي» من مدينة جبلة السورية، وأبدى تخوفه من عودة ما سمّاه «عنصرية وكراهية وتحريضاً من لبنانيين ضد المعتّرين السوريين العاملين في لبنان» متحدثاً عن شتائم طاولته ورفاقه من شبان لبنانيين كانوا يستقلّون سيارة بيك ـــــ أب توجهوا اليهم بالقول «انتو السوريين لازم تفلوا على بلدكم».