بعد أيام على انطفاء نار الإطارات المشتعلة التي تقطع الطرقات احتجاجاً على قمع مخالفات البناء في الجنوب، عادت لتستعر هذه الإطارات، التي لم تهدأ نارها، على طريق شبريحا عند مدخل صور الشمالي. المنطقة التي اشتهرت أخيراً بقطع الطريق بالإطارات المشتعلة احتجاجاً على منع القوى الأمنية إدخال مواد البناء الى الورش المخالفة، عادت إلى الأضواء أمس، بعد تعزيز القوى الأمنية وجودها على مداخل الحي التابع عقارياً لمدينة صور


، لكن المختلف في احتجاج أمس، أن اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في تجمع شبريحا الملاصق لحي اللبنانيين، المهجرين بدورهم من القرى السبع إثر نكبة عام 1948، دخلوا على خط الاحتجاجات، واشتبكوا مع القوى الأمنية التي نصبت حواجز على مداخل التجمع لمنع تزايد ظاهرة البناء التي انزلق اليها اللاجئون في خضم عاصفة المخالفات التي ضربت المنطقة. وتدخلت فصيلة قوى أمن العباسية التي أطلق عناصرها النار في الهواء لتفريق المحتجين. بدوره، مختار بلدة شبريحا رضا عون دعا الى «بسط هيبة الدولة وعدم السماح بأعمال شغب وعدم قطع الطرقات والإخلال بالأمن العام، مع الأخذ في الحسبان حركة البناء الشرعية في الأملاك الخاصة المتوقفة بسبب فوضى البناء».
(الأخبار)