عكار | كانت عائلة إبراهيم قاسم في بلدة ببنين تستعد لتزويج ابنتها جواهر، لكن الفتاة تناولت مادة سامة وفارقت الحياة في مستشفى المنية قبل أن تنهي عامها الخامس عشر. وسائل الإعلام أوردت نبأ الوفاة باعتباره انتحاراً سببه إجبار الفتاة على الزواج.

أربك الخبر أهالي البلدة، فتعددت ردود الفعل بين نفي إمكان الانتحار بسبب «المعاملة الجيدة التي كانت تلقاها جواهر من والدها على نحو خاص»، بحسب مديرة مدرسة الجوهرة سامية المحمد، التي تعرف الفتاة جيداً، وتستبعد ممارسة أي ضغط عليها من جانب أهلها. فـ «الوالد رجل غير متحجر ويغنّج ابنته كثيراً»، كذلك استبعد أحد مخاتير ببنين زاهد الكسار فكرة الانتحار، فمعلوماته ترجّح أن الفتاة تناولت، عن طريق الخطأ، سماً للجرذان «يشبه قطع البسكويت» كان موضوعاً في المطبخ.
غير أن مختاراً آخر من بلدة ببنين، أحمد مصطفى، أعرب عن اعتقاده بأن جواهر، المخطوبة لابن عمها، التي تستعد للزواج، أقدمت على الانتحار إثر شجار نشب بينها وبين أخيها، بسبب ضغوط الأعمال المنزلية، وخصوصاً أن الأم مقعدة.
من جهتها، تحدثت المصادر الأمنية في تقريرها المتعلق بظروف الوفاة عن وجود أعراض «تسمم واختناق». وختم التحقيق في الحادثة باعتبار الجريمة قضاء وقدراً.