بعدما أنهت شعبة العديد في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي مسودة مشروع ترقيات الرتباء التي ستشمل عدداً لا بأس به من مستحقيها، من بينهم حملة الشهادات الجامعية، أكد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي في اتصال مع «الأخبار» أن هذه القضية أصبحت في خواتيمها، لافتاً إلى أن العمل جار لإنهاء هذا المشروع في أقرب وقت.

وتحدثت مصادر عن معلومات تتردد في أروقة المديرية تشير إلى أن شعبة العديد ستحيل ملف الترقيات إلى مكتب المدير العام خلال 15 يوماً. وكان ريفي قد أشار إلى أنه بصدد إنهاء هذه القضية العادلة التي تخص نحو 800 رتيب ما دون رتبة مؤهل أول، رفعاً للغبن عن هذه الفئة التي تقدم الكثير داخل المراكز الإدارية في قوى الأمن الداخلي، تشجيعاً للعلم الذي له الدور الأساس في رفع كفاءة العسكريين.
وسبق أن اتُخذ قرار مماثل مُنحت خلاله أقدميات لحملة الشهادات ما فوق الجامعية في هذه المؤسسة قبل نحو سنتين. ويأمل المجازون أن يُنهي ريفي هذه القضية العالقة منذ سنوات.
ورأت مصادر أمنية معنية تحدثت الى «الأخبار» أن هذا الأمر إذا ما أنجز «سيضخ شحنة معنوية إضافية في صفوف هذه الفئة»، علماً أن هذه الترقيات لن تُضيف أي أعباء مادية تُذكر على ميزانية قوى الأمن الداخلي.
يشار إلى أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي كانت قد طلبت من قطعاتها إيداع شعبة العديد الأسماء والشهادات التي يحملها عناصر قوى الأمن الداخلي ورتباؤها، وقد أنهت هذه القطعات مرحلة تسليم الشهادات إلى شعبة العديد في 16 أيار الماضي، لتُنجز الأخيرة بدورها جدولة هذه الشهادات وفرزها وتنظيمها، في انتظار إشارة من المدير العام لعرضها عليه تمهيداً لبتها.