البقاع | أتلف قسم مكافحة المخدرات، في زحلة، كمية كبيرة من حشيشة الكيف والكوكايين والهيروين وحبوب الهلوسة ودواء السعال «سيمو»، في إطار الحملة التي تنفّذها قوى الأمن الداخلي لمكافحة المخدرات والقضاء على الزراعات غير المشروعة للنباتات المخدرة على الأراضي اللبنانية. عملية الإتلاف جرت في مكب خراج بلدة رعيت، شرق زحلة، بحضور المحامي العام الاستئنافي في البقاع زياد أبو حيدر، ورئيس قسم المباحث الجنائية العامة العميد الياس بو خليل، ورئيس شعبة العلاقات العامة الرائد جوزف مسلم، ورئيس مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في البقاع الرائد الياس زعيتر، إضافةً الى رئيس قلم النيابة العامة التمييزية شارل بو خير.

وتوزعت هذه الكميات التي ضبطت على مراحل متفرقة، على مدى نحو سنة، على النحو الآتي: 6160 كلغ من الكوكايين، و5120 كلغ من حشيشة الكيف، 2119,3 كلغ من بذور الحشيشة، 664 كلغ شتول حشيشة، 1400 كلغ من تبن الحشيشة، 10,02 ليترات من مادة الأسيتون، إضافةً الى 6 كلغ من بودرة بيضاء غير معروفة النوع والاسم، 175000 ألف حبة كبتاغون و 1,9 كلغ من الهيروين، 200 ملل من مادة الاتير، 640 زجاجة من دواء سيمو الممنوع تناوله في لبنان.
وقد أضرمت النار في المخدرات المصادرة في الهواء الطلق، واستخدمت في العملية إطارات السيارات المستعملة، ما أدى الى ارتفاع سحب الدخان في المنطقة، وإصابة عناصر الدرك والصحافيين، الذين رافقوا عملية الإتلاف، بضيق التنفس. ولم تمنع «الكمّامات الورقية»، التي استعملها البعض، من تسلل المواد المخدرة الى أنوفهم ومجاريهم التنفّسية.
وأقر مصدر أمني تحدث الى «الأخبار» بأن عملية إتلاف المخدرات بهذه الطريقة ليست قانونية، لكونها تعدّ ملوثاً بيئياً، لكن «ما باليد حيلة» لغياب المحارق المجهزة بآليات تمنع التلوث وتسرب دخان هذه المواد السامة، متمنياً تجهيز محارق، من قبل وزارة البيئة، أو أي وزارة أخرى، تفادياً للتلوث البيئي والأضرار الصحية التي تنجم عن تنشق دخان احتراق المواد المخدرة.